أعلن تيار نهضة اليمن تأييده الكامل للقرارات السيادية التي اتخذها فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة اليمنية، وما وصفها بمحاولات فرض واقع سياسي بالقوة وخدمة أجندات خارجية. وقال التيار، في بيان صادر عنه اليوم، إنه تابع باهتمام التطورات الجارية خلال اليومين الماضيين، وعلى رأسها ما اعتبرها محاولات لفرض التشطير بالقوة القهرية، إضافة إلى مشاهد وصول سفن إلى ميناء المكلا محمّلة بمعدات عسكرية، الأمر الذي استدعى ـ بحسب البيان ـ موقفًا حاسمًا من القيادة السياسية لحماية سيادة الدولة ومركزها القانوني. وأشار البيان إلى أن القرارات الصادرة عن القيادة السياسية شملت منح مهلة زمنية لخروج القوات الأجنبية من الأراضي اليمنية، إلى جانب دعوة المملكة العربية السعودية للتدخل العسكري بما يضمن حماية اليمن وأمنه واستقراره. وأكد تيار نهضة اليمن وقوفه إلى جانب حق الشعب اليمني في السيادة الكاملة على ترابه الوطني، معلنًا دعمه لما وصفه بالقرارات الشجاعة التي تمثل ـ حسب البيان ـ نقطة تحول مفصلية في مسار استعادة مؤسسات الدولة. وتضمن البيان تأييد التيار لإعلان حالة الطوارئ القصوى، وبسط السيادة الكاملة على المنافذ البرية والبحرية والجوية، وإنهاء أي تواجد عسكري أجنبي غير متوافق مع السيادة الوطنية، إضافة إلى دعم ما أسماه بخيار الحسم لاستعادة العاصمة وكافة المحافظات وتثبيت ركائز الدولة الاتحادية. كما جدّد التيار تمسكه بالشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في دعم الشرعية اليمنية، مثمنًا دورها في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد. ودعا تيار نهضة اليمن أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، وكافة القوى الوطنية، إلى الالتفاف حول القيادة السياسية في هذه المرحلة، ودعم جهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة استعادة الدولة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التلاحم الوطني واليقظة للحفاظ على وحدة اليمن وسيادته. واختتم البيان بالتأكيد على المضي في الدفاع عن الثوابت الوطنية، مجددًا الدعاء للشهداء بالرحمة، وللجرحى بالشفاء، ومتمنيًا النصر لليمن. صادر عن : تيار نهضة اليمن
أصدر تيار نهضة اليمن بيان رحّب فيه بتدخل المملكة العربية السعودية الهادف إلى حماية المدنيين واحتواء التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة، وذلك على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة. وأوضح التيار أنه تابع باهتمام اجتماع مجلس الدفاع الوطني برئاسة فخامة الرئيس د. رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن، والذي خُصص لمناقشة التحركات العسكرية الأحادية لقوات المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة، والانتهاكات التي طالت المواطنين، وما يترتب عليها من تهديد للأمن والاستقرار في المحافظات الشرقية واليمن عمومًا. وأشاد التيار بالطلب الذي تقدم به الرئيس العليمي إلى قيادة المملكة العربية السعودية لاتخاذ الإجراءات العسكرية اللازمة لحماية المدنيين في حضرموت، ومساندة القوات المسلحة في فرض التهدئة، مثمنًا في الوقت ذاته خطاب سمو الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، وما حمله من رسالة أخوية صادقة دعت إلى احتواء الأزمة وتحكيم العقل، وانسحاب قوات الانتقالي من حضرموت والمهرة وتسليمهما لأبنائهما من قوات درع الوطن. وأكد تيار نهضة اليمن دعمه الكامل لمضمون رسالة سمو الأمير خالد بن سلمان، وتأييده لما ورد فيها من تأكيد على ثوابت دعم التحالف لاستعادة الدولة اليمنية، ومطالب واضحة بانسحاب قوات المجلس الانتقالي من حضرموت والمهرة بشكل عاجل. كما أعلن التيار تأييده لطلب القيادة الشرعية اليمنية بتدخل المملكة لحماية المواطنين، والحفاظ على المركز القانوني للدولة اليمنية، والتصدي لمشاريع التشطير التي تخدم أجندات خارجية وتهدد أمن اليمن والمملكة العربية السعودية. وثمّن التيار استجابة المملكة العربية السعودية وسعيها الحثيث لاحتواء التصعيد بمختلف الوسائل، مؤكدًا ثقته التامة بحكمة المملكة وحرصها على وحدة اليمن وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه. وشدد البيان على أن القضية الجنوبية قضية وطنية عادلة في إطار بناء دولة الشراكة والمواطنة المتساوية، وتمثل جميع أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، ولا يجوز اختزالها في فصيل واحد يسعى لفرض مشاريع التشطير بالقوة المسلحة، مؤكدًا أن حلها لا يكون إلا بالحوار والتوافق الوطني الشامل. ودعا تيار نهضة اليمن أبناء الشعب اليمني كافة إلى الاصطفاف خلف قيادته الشرعية، ومواجهة مشاريع التفكيك والتشطير بمختلف أشكالها، الطائفية أو الجهوية أو المناطقية، مشددًا على أن اليمن ملك لجميع أبنائه ولأجياله القادمة، ولا يحق لأي طرف تمزيق وحدته أو العبث بمستقبله. واختتم البيان بالدعاء بأن يحفظ الله اليمن حرًا عزيزًا وآمنًا ومستقرًا.
أصدر تيار نهضة اليمن بيانًا سياسيًا عبّر فيه عن رفضه القاطع للتحركات العسكرية الأحادية التي ينفذها المجلس الانتقالي في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية، معتبرًا إياها محاولة انقلابية لفرض الانفصال بقوة السلاح، وخروجًا صريحًا عن التوافق الوطني، وتقويضًا للشرعية الدستورية ومؤسسات الدولة. وأكد التيار، في بيان صادر بتاريخ 25 ديسمبر 2025م، إدانته الشديدة لما وصفه بممارسات ميليشيا المجلس الانتقالي من ترهيب وإكراه لموظفي الدولة، بهدف انتزاع مواقف مؤيدة لتحركاتها الانقلابية، مشددًا على أن هذه الأفعال لا تخدم سوى أجندات خارجية مشبوهة تستهدف وحدة اليمن وأمنه القومي، وتمس بشكل مباشر أمن المملكة العربية السعودية. وأعلن تيار نهضة اليمن تأييده الكامل والمطلق للبيان الصادر عن وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، مثمنًا موقفها الداعم لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، ورفضها لمحاولات فرض الانفصال بالقوة، ومؤكدًا أن هذا الموقف يجسد حرص المملكة على حماية التوافق الوطني ومنع انزلاق الأوضاع نحو الفوضى. كما أعرب التيار عن صدمته واستنكاره للتصريحات والمواقف الصادرة عن بعض الوزراء والمسؤولين الحكوميين التي اعتبرها مساندة للتحركات الانقلابية، محذرًا من أن تماهي أي مسؤول حكومي مع سياسات تقويض الشرعية ومؤسسات الدولة يُعد إخلالًا بالأمانة الدستورية والوطنية، ويستوجب المساءلة القانونية دون استثناء. ودعا تيار نهضة اليمن فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى الإعفاء الفوري لكل المسؤولين الذين أيدوا تحركات المجلس الانتقالي، وإحالتهم للتحقيق والمحاكمة العاجلة بتهمة خيانة الوطن والتمرد على الثوابت الوطنية، مطالبًا في الوقت ذاته بتعيين قيادات وطنية كفؤة ونزيهة، وحماية مؤسسات الدولة من الاختراق والارتهان للمشاريع الخارجية. وفي ختام بيانه، جدد التيار تأكيده على أن الجمهورية والوحدة اليمنية وسلامة الأراضي اليمنية تمثل ثوابت وطنية عليا لا تقبل المساومة، مشددًا على أن أي محاولة لفرض التشطير لا تختلف عن محاولات تقويض الجمهورية، وأن الحل الشامل في اليمن لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الحوار والالتزام بالمرجعيات الوطنية والدولية، ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي في بسط سيادة الدولة وتحقيق الاستقرار والتنمية.
أصدر تيار نهضة اليمن بيانًا أعرب فيه عن بالغ القلق والاستنكار إزاء التحركات والتصعيدات العسكرية الأحادية التي نفذها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة خلال الأيام الماضية، والتي قال إنها تسببت في “انهيار منظومة الشرعية وتعميق حالة التمزق الاجتماعي، وزيادة معاناة المواطنين”، بالإضافة إلى ما رافقها من “حوادث عنف وفوضى واعتقالات تعسفية ومداهمات وترويع للمدنيين”.
وأكد التيار أن هذه التحركات تمت خارج إطار الإجماع الوطني وتجاوزت مؤسسات الدولة، معتبرًا أنها “تشكل خروجًا صارخًا عن التوافق الوطني وتقويضًا مباشرًا للجهود الرامية إلى توحيد الصف لمواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية”.
وأشار البيان إلى أن توقيت هذا التصعيد الداخلي “لا يخدم المشروع الوطني شمالًا وجنوبًا، بل يصب في مصلحة الحوثيين، عبر تشتيت جهود الشرعية وتخفيف الضغط العسكري عن الجبهات”.
ودعا التيار إلى إيقاف هذه التحركات وعودة القوات من حيث جاءت، معتبرًا أنها “تهديد لوجود الدولة اليمنية وتقويض لاستقرار المناطق الآمنة، ونقض لمبدأ الشراكة الذي قامت عليه المرحلة الحالية، وإضرار بجهود الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية”.
كما طالب التيار المجلس الانتقالي بتغليب المصلحة الوطنية والالتزام بالشراكة واتفاق الرياض وقرار تفويض السلطة لعام 2022، داعيًا جميع القوى الوطنية إلى توحيد الجهود نحو “المعركة المصيرية ضد ميليشيا الحوثي”.
وأشاد البيان بدور المملكة العربية السعودية ولجنة التهدئة، داعيًا الانتقالي إلى الاستجابة الفورية لجهود الوساطة لنزع فتيل الأزمة وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.
كما أكد التيار دعمه لموقف رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ودعا مجلسي النواب والشورى والأحزاب السياسية إلى اتخاذ مواقف واضحة إزاء “المهددات التي تتعرض لها الدولة”.
واختتم البيان بالإشادة بموقف محافظ حضرموت الأستاذ سالم الخنبشي، داعيًا القوى السياسية والمجتمعية في المحافظة إلى دعم السلطة المحلية في جهودها لتثبيت الأمن والاستقرار.
أدان تيار نهضة اليمن بأشد العبارات الحملة المضللة والاتهامات الباطلة التي وجهتها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ضد رئيس التيار الدكتور المناضل علي قاسم البكالي ورفيقه الأستاذ علي قلي مدير إذاعة صعدة، مؤكداً أن هذه المزاعم السافرة تأتي في إطار استهداف الميليشيا للمثقفين والوطنيين الذين يواجهون مشروعها الكهنوتي الإيراني بالقلم والكلمة.
وأوضح التيار في بيان صادر عنه أن الادعاءات الحوثية تمثل امتداداً للأعمال الإجرامية التي تمارسها الميليشيا ضد اليمنيين منذ انقلابها على الشرعية، مؤكداً أنها تعكس حالة الإفلاس والتخبط والفشل الذريع الذي تعيشه الميليشيا، في ظل تصاعد الاحتقان الشعبي ضدها، وسعيها لتكميم الأفواه وتخويف أصحاب الرأي وتصفية الخصوم الوطنيين الرافضين لمشروعها التخريبي.
وأكد البيان أن محاولة إلصاق تهم الخيانة بالرموز الوطنية لا تليق إلا بالميليشيا الحوثية ذاتها التي دمرت اليمن وتاجرت بمصالحه وثوابته لصالح إيران ومشروعها التوسعي، مشيراً إلى أن الرموز الفكرية والوطنية أمثال الدكتور علي البكالي تحظى باحترام وتقدير الشعب اليمني، وأن استهدافهم يندرج ضمن النهج الكهنوتي الهادف إلى إسكات كل صوت حر.
ولفت التيار إلى أن الدكتور البكالي يُعد من أبرز رواد الفكر والتنوير في اليمن، حيث ألّف ونشر أكثر من عشرين كتاباً في نقد الفكر الحوثي وكشف جرائمه، وقدم مئات المقالات وآلاف الحلقات الإذاعية والتلفزيونية التي فضحت المشروع الكهنوتي وأظهرت حقيقته.
وأشار البيان إلى أن الحملة الحوثية المضللة تهدف إلى صرف الأنظار عن جرائم الميليشيا بحق الشعب اليمني، وعن الفساد والقمع والانقسامات الداخلية التي تعصف بصفوفها.
وأكد تيار نهضة اليمن في ختام بيانه على ما يلي 1-رفض قاطع لكافة الافتراءات الحوثية الجبانة، واعتبارها جزءًا من حملة ممنهجة تستهدف كل وطني حر. 2-تأكيد التضامن الكامل مع الدكتور علي البكالي ورفيقه الأستاذ علي قلي وكافة القوى الوطنية المناهضة للإرهاب الحوثي. 3-الاحتفاظ بالحق القانوني في مقاضاة قيادة الميليشيا الحوثية على جرائمها بحق الشعب اليمني وتشويه الرموز الوطنية. 4-دعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة هذه الممارسات غير القانونية واتخاذ موقف حازم لوقف الانتهاكات ضد المفكرين والنشطاء والإعلاميين في اليمن.
واختتم البيان بالتأكيد على أن اليمن سيبقى حراً أبياً مهما طال ليل الإرهاب الحوثي، مجدداً العهد للشهداء، ومؤكداً أن الخزي والعار مصير الميليشيا الحوثية الإرهابية.