يتقدم تيار نهضة اليمن بخالص التهاني والتبريكات إلى قيادة وأعضاء وأنصار حزب التجمع اليمني للإصلاح بمناسبة الذكرى ال 35 لتأسيس هذا الحزب الوطني الذي مثّل عبر مسيرته رافداً للعمل السياسي والنضالي، وانموذجا في التضحية والعطاء الوطني، وشريكاً أصيلاً في الدفاع عن قيم الجمهورية. إننا في تيار نهضة اليمن إذ نشارككم فرحة هذه المناسبة، نؤكد على أهمية تضافر جهود القوى الوطنية جميعها من أجل استعادة الدولة المختطفة لدى المليشيا الحوثية المرتبطة بالمشروع الإيراني في المنطقة العربية، ولصون الهوية اليمنية الجامعة، وبناء دولة العدالة والمواطنة والمؤسسات التي ينشدها كل اليمنيين.
نسأل الله أن يوفقكم ويسدد خطاكم لما فيه خير وطننا وشعبنا الكريم.
وكل عام وأنتم بخير. صادر عن تيار نهضة اليمن 13/ 10/ 2025م
ليس لليمنيين شأن فيما جرى ويجري من سباق وتصفيات نهائية. إنما هي في الحقيقة تسويات سياسية بين أمريكا وروسيا وإيران واسرائيل لتعود إيران لدورها الوظيفي كتابع لاسرائيل لا كمنافس. ما جرى ويجري من إيران إلى لبنان إلى اليمن هو تقديم فدية لاستمرار النظام الإيراني وعدم إسقاطه ولكم أن تلاحظوا كيف استهدفت قيادات الجناح السياسي وابقوا على الدوغمائية الأيديولوجية الطائفية خامنئي وابنه ونعيم قاسم وعبدالملك الحوثي. ما يعني أن الطائفية كأقلية متطرفة مدمرة للشعوب العربية مطلوب استمرارها، ولكن مع استبعاد نزعة المنافسة والخصومة لإسرائيل. اسرائيل دولة أقليات وهي تدعم وتهتم للأقليات في المنطقة بمختلف أشكالها. والسياسية الأمريكية والبريطانية كانت ولا تزال قائمة على تشجيع الأقليات في الشرق الأوسط لتأمين اسرائيل وتحقيق أحلامها في تفتيت دول المنطقة بحيث تصبح اسرائيل هي القوة الرئيسة وسيدة المنطقة. وإيران وميليشياتها أكثر من خدم اسرائيل ويخدمها في هذا الجانب، فلولا إيران وميليشياتها ما استطاعت إسرائيل أن تفرض سيادة جوية بطيرانها من الشام إلى العراق إلى اليمن. لذا ستحتفظ اسرائيل وأمريكا بالأقليات الطائفية ولكن مع استبعاد إيران كمنافس، بل إيران كتابع. وهو ما صرح به ترمب مرارا في مطالبته لإيران بالاستسلام بعد ضربها. أي أنه يطلب منها الاستسلام لإسرئيل والعودة لمربع الخدمة الوظيفية كما كانت من قبل جزءا من مشروع الشرق الأوسط الجديد بقيادة اسرائيل. إيران ومليشياتها دمرت بلداننا العربية وبلدنا العزيز اليمن على رأسها، وكانت في ذلك جزءا من المؤامرة الدولية ووكيلا مقاولا من الباطن لمشروع الفوضى الخلاقة، فلما نفشت ريشها بفعل الدعم الدولي للطائفية والأقليات، قررت منافسة إسرائيل على السيادة في المنطقة، بينما إسرائيل ترى نفسها السيد الأوحد. ولما كانت سياسة إمريكا وبريطانيا لا تقبل منافسا لاسرائيل كوكيل حصري في الشرق الأوسط اتجهت إيران شرقا فتحالفت مع روسيا. اليوم وفي ظل التقارب الروسي الأمريكي وكثمن لصفقة تسليم أوكرانيا لروسيا، يعاد تسليم إيران لأمريكا (كإبن عاق جرى تأديبه) لتعود إيران لدورها الوظيفي. أي أن كل طرف تنازل عن حليفة الطرف الأخر ليعود كل شيء إلى ما كان عليه، أوكرانيا لروسيا وإيران وأدواتها لأمريكا واسرائيل. وقد قبلت إيران بذلك حفاظا على نظامها السياسي من السقوط، وهي التي تقدم القرابين لأمريكا واسرائيل من العراق إلى لبنان إلى صنعاء المحتلة، حيث يجري إعادة ترتيب وجهة إيران ووجهة أذرعها في المنطقة بحيث تصبح أدوات طائفية بيد اسرائيل. اليمنيون يفرحون بهلاك الميليشيا الحوثية وقياداتها وإيران وأذنابها لأنهم عانوا من هذه الميليشيا الإجرامية الإرهابية قتلا وتشريدا وسجنا وتجويعا ونهبا وسرقات ولصوصية فلا يوجد بيت في اليمن لم تطله نار الحوثيين وإرهابهم وهمجيتهم، في صورة شهيد أو جريح أو سجين أو اختطاف أو مشرد أو تفجير بيت أو نهب منزل أو أملاك أو جبايات … ألخ. فكل اليمنيين يكرهون هذه الميليشيا الإجرامية ويتمنون زوالها بأي شكل وبأي طريقة ولو على يد الشيطان الرجيم. لكن في حقيقة الأمر ليس لليمنيين أي شأن في التصفيات النهائية بين اسرائيل وايران وأذرعها، إنما هي تسويات في إطار إعادة التموضع الوظيفي كما قررته سياسات التسوية الأمريكية الروسية. *رئيس تيار نهضة اليمن
يدين تيار نهضة اليمن بأشد العبارات الجريمة البشعة والاعتداء السافر الذي ارتكبته مليشيا الإرهاب والدمار الحوثية المدعومة من النظام الإيراني، بحق الشيخ صالح أحمد حنتوس، أحد مشايخ ووجهاء محافظة ريمة – مديرية السلفية، عزلة بني نفيع، ومدير دار القرآن الكريم في المديرية، وبحق أفراد أسرته الكريمة. لقد أقدمت المليشيا الإجرامية على محاصرة منزل الشيخ صالح حنتوس بعشرات الأطقم والمدرعات العسكرية، وشرعت في قصف المنزل وإحراقه، مما أدى إلى استشهاده الشيخ وإصابة زوجته بجراح خطيرة، ومنعت أية محاولة لإنقاذه أو إسعافه إلى المستشفى، في جريمة مكتملة الأركان تؤكد الطبيعة الوحشية والإرهابية لهذا التنظيم الإرهابي الكهنوتي الذي يستهدف العلماء والوجهاء والشرفاء وكل صوت حر في محافظة ريمة والمناطق الخاضعة للاحتلال الحوثي الإيراني. إن هذه الجريمة النكراء تمثل انتهاكًا صارخًا لكل الأعراف الدينية والإنسانية والوطنية، وتكشف عن الوجه الحقيقي لمليشيا دموية لا تؤمن بالحوار، ولا تلتزم بأي مبدأ من مبادئ حقوق الإنسان، وتسعى إلى إخضاع المجتمع بالقوة والإرهاب وفرض مشروعها العنصري الإيراني المتخلف. وإذ يعبر تيار نهضة اليمن عن تضامنه الكامل مع أسرة الشيخ حنتوس ومع أبناء محافظة ريمة عامة، ومديرية السلفية على وجه الخصوص، فإنه يحمل ميليشيا الحوثي المسؤولية الكاملة عن مقتل الشيخ صالح حنتوس وأسرته وكل أبناء محافظة ريمة، ويؤكد أن مثل هذه الجرائم لن تمر دون حساب، ويدعو التيار كل أبناء ريمة والشعب اليمني للتكاتف والتصدي بكل قواه الحية لهذا المشروع الظلامي حتى إسقاطه واستعادة الدولة اليمنية الحرة والعادلة. كما يطالب التيار المجتمع الدولي، والأمم المتحدة، ومجلس الأمن لمناصرة الشعب اليمني للخلاص من ميليشيا إيران الإرهابية، حيث تشكل خطراً على اليمن والمنطقة والعالم. تيار نهضة اليمن 1/ 7/ 2025م
شهدت مدينة تريم بمحافظة حضرموت عصر يوم الجمعة وقفة تضامنية حاشدة نصرة لقطاع غزة وفلسطين المحتلة، نظمتها اللجنة الشعبية لنصرة الأقصى بساحة قصر الشعب (الرناد) تحت شعار (نداء الدين والأخوة والإنسانية)، وبمشاركة واسعة من مختلف أطياف المجتمع، من علماء ودعاة وطلاب علم ومواطنين، بالإضافة إلى عدد من الجهات التربوية والأكاديمية والرياضية.
وشارك في الوقفة الدكتور محمد علي بلدرم، الأمين المساعد لتيار نهضة اليمن، ممثلاً عن اللجنة الشعبية لنصرة الأقصى، حيث ألقى كلمة افتتاحية أكد فيها على أهمية وحدة الصف الإسلامي في مواجهة الجرائم المستمرة بحق الشعب الفلسطيني، مشددًا على أن تشكيل اللجنة الشعبية بتريم يأتي لإحياء القضية الفلسطينية في وعي الأجيال، بعيدًا عن الانقسامات الضيقة.
وأضاف بلدرم أن اللجنة تمثل مختلف مكونات المجتمع، وتسعى عبر الفعاليات والأنشطة المستمرة إلى إبقاء قضية فلسطين حاضرة في ضمير الفرد والمؤسسات، مؤكداً أن وحدة الأمة هي الطريق لكسر مشاريع الاستعمار التي تحاول زرع الفرقة والانتماءات الضيقة بين الشعوب.
كما ألقى الأستاذ عبدالهادي التميمي، الوكيل المساعد لشؤون مديريات الوادي والصحراء، كلمة شدد فيها على أن القضية الفلسطينية “قضية لا خلاف حولها”، مشيرًا إلى أن مدينة تريم ظلت دومًا سباقة في مواقفها تجاه قضايا الأمة.
بدوره، أعرب الأستاذ عبدالرقيب العطاس، رئيس مجلس أمناء جامعة الوسطية الإسلامية، عن أسفه لضعف التفاعل الرسمي العربي مع معاناة غزة، رغم التحركات الشعبية الواسعة في بعض الدول الغربية الرافضة للعدوان.
وقد شهدت الوقفة مشاركة لحضارم المهجر، حيث ألقى الأستاذ محمد حسين بن إلياس كلمة مؤثرة عبر فيها عن ألم الجاليات المسلمة لما يتعرض له أهل غزة، وقد تمت ترجمتها إلى العربية بواسطة الأستاذ عبدالكريم بامدحج.
وتخللت الوقفة مشاركات شعرية مؤثرة من عدد من الشعراء، منهم يعقوب برك بلسعد، عادل باعشن، وأنور أحمد باواحدة، الذين عبّروا من خلال قصائدهم عن معاناة أهل غزة وتمسك الأمة بقضيتها.
كما قدّم فريق السلام بتريم مشهداً تمثيلياً جسد معاناة الشعب الفلسطيني في ظل العدوان والحصار، نال تفاعلًا وتأثرًا كبيرًا من الحضور.
واختتمت الفعالية بقراءة البيان الختامي، الذي ألقاه المهندس فائز أحمد باعوضان، مؤكداً موقف المشاركين الرافض للعدوان الصهيوني، وداعيًا إلى تحرك عربي وإسلامي عاجل لوقف المجازر ودعم صمود الشعب الفلسطيني.
حضر الفعالية عدد من الشخصيات الرسمية والاجتماعية، من بينهم الأستاذ علي خميس صبيح، الأمين العام للمجلس المحلي بتريم، والدكتور أمين سالم بن عثمان، رئيس نقابة أعضاء هيئة التدريس بجامعة سيئون.
يُذكر أن اللجنة الشعبية لنصرة الأقصى بتريم تضم نخبة من الشخصيات الاجتماعية والأكاديمية والإعلامية، بينهم الدكتور محمد يسلم عبدالنور، القاضي ماجد معجب التميمي، الشيخ صالح أحمد هرمس، والأستاذ أسامة الجاوي، و آخرون.
أصدر تيار نهضة اليمن بيان بمناسبة الذكرى الخامسة والثلاثين للوحدة اليمنية 22 مايو 1990م، وتطرق البيان الى أهمية توحيد الصف الجمهوري بكل مكوناته لمواجهة مشروع الحوثي الإمامي، وتحرير الوطن من التدخلات الإيرانية، وبناء مستقبل يستحقه أبناء اليمن كافة، داعياً الى إطلاق حوار وطني شامل، لا يستثني أحدًا، يقوم على الاعتراف بالأخطاء، والاستعداد لتصحيحها.
نص البيان : “يحتفي تيار نهضة اليمن بالعيد الوطني 35 لتحقيق حلم الوحدة اليمنية الذي التأم فيه الوطن، وعادت إليه روح المجد وعبق التاريخ. ذلك الإنجاز الذي عبّر عن إرادة شعبٍ واحدٍ، ضاربٍ في جذور الأرض، متحدٍ في هُويته، وتواقٍ إلى بناء دولة عادلة، مدنية، وديمقراطية. إننا في تيار نهضة اليمن، إذ نستحضر هذه اللحظة المفصلية في تاريخ اليمن الحديث، فإننا نؤكد أن مشروع الوحدة لم يكن مجرد اتفاق سياسي بين طرفين، بل كان تعبيرًا عن عمق الانتماء المشترك والتاريخ الواحد والمصير الذي لا يتجزأ. لقد كانت الوحدة اليمنية ولا تزال وستبقى مشروع نهوض حقيقي للشعب اليمني وإن فشلت النخب اليمنية السابقة في تحقيق شروطها النفسية، أو عجزت عن مواكبة تحولاتها الجيوسياسية بسبب تخلف الوعي الجمعي وغياب الفلسفة السياسية وهشاشة البنية المؤسسية الضامنة للتحول الديمقراطي والثقافي. ومع إدراكنا للتحديات والانكسارات التي مرّت بها الوحدة، فإننا نؤمن أن الحل لا يكمن في التراجع عنها، بل في تصحيح مسارها وبنائها على أسس الشراكة، العدالة، والمواطنة المتساوية. وفي ظل ما تشهده بلادنا من انقلاب ميليشياوي حوثي مدعوم من إيران، فإننا نؤكد أن التوحد تحت راية الجمهورية واستعادة الدولة والعاصمة صنعاء هو الضامن الحقيقي لاستمرار المشروع الوطني الجامع، ولحماية الهوية اليمنية من مشاريع التمزيق والإمامة الكهنوتية التي تتعارض كلياً مع قيم الثورة اليمنية (سبتمبر وأكتوبر) ومبادئ الوحدة اليمنية والدولة الوطنية الحديثة. إن التشرذم والانقسامات لا ينتج سوى المزيد من المعاناة لشعبنا، ومعركتنا اليوم ليست فقط من أجل استعادة مؤسسات الدولة، بل أيضًا من أجل استعادة الدولة والجمهورية التي اختطفتها المليشيا الحوثية وأرادت أن تعيد شعبنا بالقوة إلى مراحل الإمامة والتخلف والكهنوت بدعم ايراني. وإنه ليتوجب علينا جنوبا وشمالا وشرقا وغربا أن نضع أيدينا مع بعضها لدحر المليشيا الإمامية الإيرانية، واستعادة الوطن والدولة، كشرط لازم لاستعادة مسيرة المشروع الوطني الجامع وتحقيق العدالة والديمقراطية، في مواجهة مشروع يعيدنا قرونًا إلى الوراء. وفي هذه اللحظة الدقيقة من تاريخ اليمن، وبينما تستمر الأزمات السياسية والإنسانية، فإننا في تيار نهضة اليمن ندعو إلى ما يلي: -توحيد الصف الجمهوري بكل مكوناته لمواجهة مشروع الحوثي الإمامي، وتحرير الوطن من التدخلات الإيرانية، وبناء مستقبل يستحقه أبناء اليمن كافة. -إطلاق حوار وطني شامل، لا يستثني أحدًا، يقوم على الاعتراف بالأخطاء، والاستعداد لتصحيحها. -رفض كل أشكال العنف والانقسام، والتأكيد على أن اليمن الاتحادي العادل وهو السبيل الوحيد لاستقرار دائم وسلام حقيقي.. -العمل على بناء دولة مدنية حديثة، تقوم على سيادة القانون، واحترام حقوق الإنسان، وتمكين الشباب والمرأة في جميع المجالات. إننا نمد أيدينا لكل القوى الوطنية، في الشمال والجنوب، وندعو الجميع إلى تجاوز جراح الماضي، والانطلاق نحو مستقبل يليق باليمنيين وتضحياتهم. عاشت اليمن حرة، موحدة، كريمة، المجد للشعب، والخلود للشهداء”. صادر عن تيار نهضة اليمن / 22 مايو 2025