نعى تيار نهضة اليمن الرئيس السابق عبدربه منصور هادي، الذي وافته المنية بعد مسيرة سياسية وعسكرية طويلة ارتبطت بمحطات مفصلية في تاريخ اليمن الحديث.
نص البيان ينعى تيار نهضة اليمن ببالغ الحزن والأسى رحيل الرئيس السابق المشير عبدربه منصور هادي، الذي وافاه الأجل بعد مسيرة سياسية وعسكرية طويلة ارتبطت بمحطات مفصلية في تاريخ اليمن الحديث.
لقد تولّى الفقيد مسؤولية قيادة البلاد في واحدة من أصعب وأعقد المراحل التي مرّ بها اليمن، عقب أحداث عام 2011 وما رافقها من انقسامات سياسية وأمنية وتدهور اقتصادي وتفكك لمؤسسات الدولة، في ظل ظروف داخلية وإقليمية ودولية بالغة التعقيد. وقد سعى، خلال المرحلة الانتقالية، إلى إدارة التوازنات الوطنية واحتواء الأزمة عبر مسارات التسوية السياسية والحوار الوطني، أملاً في الوصول إلى دولة مستقرة وآمنة.
وإذ يستحضر تيار نهضة اليمن تلك المرحلة بكل ما حملته من تحديات جسيمة، فإنه يؤكد أن التجربة لم تخلُ من أخطاء وإخفاقات سياسية وإدارية وعسكرية رافقت إدارة المرحلة، وأسهمت، مع عوامل وتشابكات أخرى، في تعميق الأزمة الوطنية وانزلاق البلاد إلى أتون الحرب والصراع. غير أن الإنصاف الوطني والتاريخي يقتضي النظر إلى تلك المرحلة في سياقها الكامل وظروفها الاستثنائية، بعيداً عن الأحكام المجتزأة أو القراءات المنفعلة.
لقد ظل المشير عبدربه منصور هادي شخصية حاضرة في المشهد اليمني لعقود طويلة، وسيبقى رحيله مناسبة لاستحضار دروس مرحلة بالغة الحساسية من تاريخ الوطن، بكل ما فيها من آمال وآلام وتحولات كبرى.
وإن تيار نهضة اليمن إذ يتقدم بخالص العزاء وعظيم المواساة إلى أسرة الفقيد وذويه ومحبيه، وإلى كافة أبناء الشعب اليمني، فإنه يسأل الله تعالى أن يتغمده بواسع رحمته ومغفرته، وأن يلهم الجميع الصبر والسلوان، وأن يحفظ اليمن وأهله من كل سوء، ويوفق أبناءه إلى تجاوز المحن وبناء مستقبل يسوده السلام والاستقرار والعدالة. إنا لله وإنا إليه راجعون
يدعو فرع تيار نهضة اليمن بمحافظة حضرموت جميع قيادات وكوادر الفرع في محافظة حضرموت إلى المشاركة الفاعلة في وقفة الشكر والعرفان للمملكة العربية السعودية، تأكيدًا على عمق العلاقات الأخوية، وتقديرًا لمواقفها الصادقة إلى جانب الشعب اليمني، ورفضًا لكافة أشكال العدوان الإيراني والاستهدافات والتهديدات التي تطال المملكة واليمن ودول الخليج.
إن هذه المشاركة ليست مجرد حضور، بل موقف وطني صادق يجسد الوفاء، ويعبّر عن اصطفافنا إلى جانب أشقائنا في مواجهة التحديات المشتركة، وفي مقدمتها المشروع الإيراني الذي يستهدف أمن واستقرار المنطقة.
📍 الزمان: الأربعاء 1 إبريل 2026م – الساعة 4:00 عصرًا 📍 المكان: المكلا : جولة الدلة سيئون : أمام قصر السلطان
حضوركم يعكس وعيكم، ويترجم مسؤوليتكم، ويؤكد أن القوى الوطنية الحية تقف صفًا واحدًا في معركة الكرامة والمصير.
أدان تيار نهضة اليمن محاولات الاغتيال التي استهدفت الأستاذ عادل الروحاني، رئيس الدائرة الفنية في حزب الإصلاح، والعميد محمد حيدر الزائدي قائد اللواء الثاني درع الوطن في محافظة مأرب، واصفاً إياها بالأعمال الإرهابية الغادرة.
وقال التيار في البيان، إن هذه المحاولات تأتي في سياق سلسلة من الاغتيالات المتكررة في محافظتي مأرب وشبوة وغيرها من المناطق المحررة، معتبراً أنها تحمل دلالات خطيرة وتشير إلى وجود عمليات اختراق أمني تقف وراءها ميليشيا الحوثي الإيرانية وأدواتها الإرهابية.
وأضاف البيان أن استهداف الشخصيات السياسية والوطنية يمثل محاولة بائسة لتفكيك الصف الوطني، مشيراً إلى أن اختيار مأرب وشبوة مسرحاً لهذه العمليات يعكس رغبة الجهات المخططة في خلط الأوراق وإدخال المحافظات المحررة في دوامة من الفوضى والاقتتال الداخلي، بما يشكل استهدافاً ممنهجاً لأمن هذه المناطق وتشويهاً لصورة الشرعية ومؤسساتها الأمنية.
ودعا التيار إلى ردع المجرمين والقتلة المأجورين، مطالباً الحكومة والأجهزة المعنية في مأرب وشبوة وكافة المحافظات المحررة برفع درجة الجاهزية وبسط الأمن والاستقرار، والتصدي لأي تهديدات تمس أمن الوطن والمواطنين.
كما شدد التيار على ضرورة الكشف عن الجناة في حوادث الاغتيال كافة، وتقديمهم للعدالة، وإعلان الجهات المتورطة للرأي العام.
وحث البيان مختلف القوى السياسية والاجتماعية على الالتفاف حول مؤسستي الجيش والأمن باعتبارهما الركيزة الأساسية لتثبيت الاستقرار، داعياً إلى نبذ الخلافات في ظل التحديات الراهنة.
وأكد التيار أن المواجهة مع ميليشيا الإرهاب الحوثية وأدواتها تمثل معركة وجود، مشدداً على أن الخيار الوحيد يتمثل في استعادة الدولة وإنهاء تلك الميليشيات في اليمن.
أدان تيار نهضة اليمن بأشد العبارات المجزرة التي ارتكبتها ميليشيا الحوثي بحق المدنيين في قرية “المشن” بمديرية حيران بمحافظة حجة، والتي أسفرت عن سقوط عدد من الضحايا، معظمهم من الأطفال، أثناء تواجدهم على موائد الإفطار في شهر رمضان.
وأوضح التيار في بيان صادر عنه، اليوم الثلاثاء، أن استهداف المدنيين العزل وهم يؤدون شعائرهم الدينية يمثل جريمة إرهابية بشعة وانتهاكاً صارخاً لكل القيم الإنسانية والدينية، مؤكداً أن هذه الجريمة تعكس ما وصفه بـ”النهج الدموي” الذي تنتهجه الميليشيا.
واعتبر البيان أن الحادثة تمثل جريمة حرب مكتملة الأركان وجريمة ضد الإنسانية، تضاف إلى سجل الانتهاكات المتكررة بحق الشعب اليمني، مشيراً إلى أن استهداف الأطفال في لحظات روحانية يكشف عن عدم اكتراث الجهة المنفذة بأي اعتبارات إنسانية أو أخلاقية.
ودعا تيار نهضة اليمن المجتمع الدولي والمنظمات الأممية إلى تحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية، والتحرك الجاد لوقف الانتهاكات المتواصلة، محذراً من أن الصمت الدولي يشجع على استمرار مثل هذه الجرائم.
كما دعا البيان القوى الوطنية إلى توحيد الصفوف والالتفاف حول المشروع الوطني، والعمل على استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء معاناة اليمنيين.
واختتم التيار بيانه بالدعاء للضحايا بالرحمة، وللجرحى بالشفاء العاجل.