تيار نهضة اليمن يدين التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة.

تيار نهضة اليمن يدين التحركات العسكرية للمجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة.



الدائرة الإعلامية | 2025‪/12/10

أصدر تيار نهضة اليمن بيانًا أعرب فيه عن بالغ القلق والاستنكار إزاء التحركات والتصعيدات العسكرية الأحادية التي نفذها المجلس الانتقالي الجنوبي في محافظتي حضرموت والمهرة خلال الأيام الماضية، والتي قال إنها تسببت في “انهيار منظومة الشرعية وتعميق حالة التمزق الاجتماعي، وزيادة معاناة المواطنين”، بالإضافة إلى ما رافقها من “حوادث عنف وفوضى واعتقالات تعسفية ومداهمات وترويع للمدنيين”.

وأكد التيار أن هذه التحركات تمت خارج إطار الإجماع الوطني وتجاوزت مؤسسات الدولة، معتبرًا أنها “تشكل خروجًا صارخًا عن التوافق الوطني وتقويضًا مباشرًا للجهود الرامية إلى توحيد الصف لمواجهة ميليشيا الحوثي الإرهابية”.

وأشار البيان إلى أن توقيت هذا التصعيد الداخلي “لا يخدم المشروع الوطني شمالًا وجنوبًا، بل يصب في مصلحة الحوثيين، عبر تشتيت جهود الشرعية وتخفيف الضغط العسكري عن الجبهات”.

ودعا التيار إلى إيقاف هذه التحركات وعودة القوات من حيث جاءت، معتبرًا أنها “تهديد لوجود الدولة اليمنية وتقويض لاستقرار المناطق الآمنة، ونقض لمبدأ الشراكة الذي قامت عليه المرحلة الحالية، وإضرار بجهود الأشقاء في التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية”.

كما طالب التيار المجلس الانتقالي بتغليب المصلحة الوطنية والالتزام بالشراكة واتفاق الرياض وقرار تفويض السلطة لعام 2022، داعيًا جميع القوى الوطنية إلى توحيد الجهود نحو “المعركة المصيرية ضد ميليشيا الحوثي”.

وأشاد البيان بدور المملكة العربية السعودية ولجنة التهدئة، داعيًا الانتقالي إلى الاستجابة الفورية لجهود الوساطة لنزع فتيل الأزمة وإعادة الأوضاع إلى ما كانت عليه.

كما أكد التيار دعمه لموقف رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ودعا مجلسي النواب والشورى والأحزاب السياسية إلى اتخاذ مواقف واضحة إزاء “المهددات التي تتعرض لها الدولة”.

واختتم البيان بالإشادة بموقف محافظ حضرموت الأستاذ سالم الخنبشي، داعيًا القوى السياسية والمجتمعية في المحافظة إلى دعم السلطة المحلية في جهودها لتثبيت الأمن والاستقرار.

تيار نهضة اليمن يدين الاتهامات الحوثية الباطلة ضد رئيسه الدكتور علي البكالي ورفيقه الإعلامي علي قلي

تيار نهضة اليمن يدين الاتهامات الحوثية الباطلة ضد رئيسه الدكتور علي البكالي ورفيقه الإعلامي علي قلي

الدائرة الإعلامية | ٩ نوفمبر ٢٠٢٥م

أدان تيار نهضة اليمن بأشد العبارات الحملة المضللة والاتهامات الباطلة التي وجهتها ميليشيا الحوثي الإرهابية المدعومة من إيران ضد رئيس التيار الدكتور المناضل علي قاسم البكالي ورفيقه الأستاذ علي قلي مدير إذاعة صعدة، مؤكداً أن هذه المزاعم السافرة تأتي في إطار استهداف الميليشيا للمثقفين والوطنيين الذين يواجهون مشروعها الكهنوتي الإيراني بالقلم والكلمة.

وأوضح التيار في بيان صادر عنه أن الادعاءات الحوثية تمثل امتداداً للأعمال الإجرامية التي تمارسها الميليشيا ضد اليمنيين منذ انقلابها على الشرعية، مؤكداً أنها تعكس حالة الإفلاس والتخبط والفشل الذريع الذي تعيشه الميليشيا، في ظل تصاعد الاحتقان الشعبي ضدها، وسعيها لتكميم الأفواه وتخويف أصحاب الرأي وتصفية الخصوم الوطنيين الرافضين لمشروعها التخريبي.

وأكد البيان أن محاولة إلصاق تهم الخيانة بالرموز الوطنية لا تليق إلا بالميليشيا الحوثية ذاتها التي دمرت اليمن وتاجرت بمصالحه وثوابته لصالح إيران ومشروعها التوسعي، مشيراً إلى أن الرموز الفكرية والوطنية أمثال الدكتور علي البكالي تحظى باحترام وتقدير الشعب اليمني، وأن استهدافهم يندرج ضمن النهج الكهنوتي الهادف إلى إسكات كل صوت حر.

ولفت التيار إلى أن الدكتور البكالي يُعد من أبرز رواد الفكر والتنوير في اليمن، حيث ألّف ونشر أكثر من عشرين كتاباً في نقد الفكر الحوثي وكشف جرائمه، وقدم مئات المقالات وآلاف الحلقات الإذاعية والتلفزيونية التي فضحت المشروع الكهنوتي وأظهرت حقيقته.

وأشار البيان إلى أن الحملة الحوثية المضللة تهدف إلى صرف الأنظار عن جرائم الميليشيا بحق الشعب اليمني، وعن الفساد والقمع والانقسامات الداخلية التي تعصف بصفوفها.

وأكد تيار نهضة اليمن في ختام بيانه على ما يلي
1-رفض قاطع لكافة الافتراءات الحوثية الجبانة، واعتبارها جزءًا من حملة ممنهجة تستهدف كل وطني حر.
2-تأكيد التضامن الكامل مع الدكتور علي البكالي ورفيقه الأستاذ علي قلي وكافة القوى الوطنية المناهضة للإرهاب الحوثي.
3-الاحتفاظ بالحق القانوني في مقاضاة قيادة الميليشيا الحوثية على جرائمها بحق الشعب اليمني وتشويه الرموز الوطنية.
4-دعوة المجتمع الدولي والمنظمات الحقوقية والإنسانية إلى إدانة هذه الممارسات غير القانونية واتخاذ موقف حازم لوقف الانتهاكات ضد المفكرين والنشطاء والإعلاميين في اليمن.

واختتم البيان بالتأكيد على أن اليمن سيبقى حراً أبياً مهما طال ليل الإرهاب الحوثي، مجدداً العهد للشهداء، ومؤكداً أن الخزي والعار مصير الميليشيا الحوثية الإرهابية.

بيان صادر عن تيار نهضة اليمن /اقليم حضرموت تأييداً لميثاق قبائل حضرموت والمهرة في مكافحة التهريب والمخدرات

بيان صادر عن تيار نهضة اليمن /اقليم حضرموت تأييداً لميثاق قبائل حضرموت والمهرة في مكافحة التهريب والمخدرات



انطلاقًا من المسؤولية الوطنية، واستشعارًا بخطورة التحديات الأمنية والاجتماعية التي تهدد النسيج الوطني، يعلن تيار نهضة اليمن تأييده الكامل والمطلق للميثاق الصادر عن قبائل حضرموت والمهرة بشأن مكافحة التهريب والمخدرات، وتحصين المحافظتين من عصابات التهريب والأنشطة غير المشروعة التي تمس سيادة الوطن وأمنه واستقراره.
إن ما أقدمت عليه قبائل حضرموت والمهرة يعد موقفاً وطنياً واجتماعياً مسؤولاً، يجسد الوعي العميق بأهمية حماية المجتمع من أخطر آفات العصر، المتمثلة في تجارة المخدرات وعمليات التهريب التي تستهدف شباب اليمن ومستقبله، وتعمل على إضعاف الدولة وتهديد الأمن والاستقرار. وبهذا الصدد يؤكد تيار نهضة اليمن أن مكافحة هذه الظواهر لا تقتصر على الجهود الأمنية فقط، بل تتطلب تضافر جميع القوى السياسية والاجتماعية والقبلية، في إطار جهد  وطني متسق وجامع، يعيد للدولة هيبتها ويصون مقدراتها وحدودها ومنافذها البرية والبحرية.
كما يدعو التيار جميع السلطات المحلية والقوى السياسية والوطنية في إقليم حضرموت والمحافظات الشرقية إلى دعم وتأييد الخطوات المسؤولة التي تداعت لها قبائل حضرموت والمهرة، باعتبارها تعزيزاً لدور السلطة المحلية والجيش والأمن في حفظ النظام العام والاستقرار وصون كرامة الوطن ومصالحه، وحماية المجتمع من آفة المخدرات وعصابات التهريب.
ويدعو تيار نهضة اليمن كافة السلطات والقوى السياسية والوطنية في مناطق الشرعية إلى استلهام تجربة قبائل حضرموت والمهرة، وتبني ميثاق شرف مماثل في كل محافظة يحمي المجتمع من التهريب والمخدرات وعصابات التهريب والاتجار بالمخدرات، ويعزز ثقافة الانضباط والوعي والمسؤولية تجاه الوطن.
وفي هذا السياق، يشدد تيار نهضة اليمن على ضرورة دعم جهود الأجهزة الأمنية في هذه المحافظات، وتمكينها من أداء مهامها في ظل احترام النظام والقانون، بما يضمن تحقيق الأمن والاستقرار والتنمية المستدامة.

صادر عن تيار نهضة اليمن
حضرموت/ المكلا
5 نوفمبر 2025م

رئيس التيار يشارك في ندوة “لنهضة يمنية..استلهام التجربة الصينية”

رئيس التيار يشارك في ندوة “لنهضة يمنية..استلهام التجربة الصينية”

الدائرة الإعلامية – 2025‪/09/25

شارك رئيس تيار نهضة اليمن الدكتور علي البكالي، اليوم الخميس، بورقة عمل في الندوة التي نظمتها السفارة الصينية لدى بلادنا، بالتعاون مع منظمة رسل السلام، تحت عنوان “لنهضة يمنية..استلهام التجربة الصينية”، وذلك احتفاءً بالعيد الوطني الـ63 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، والذكرى الـ76 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.

د.علي البكالي رئيس التيار

وتناول الدكتور البكالي في ورقته أسس النهضة ومقومات التنمية في التجربة الصينية، مشيراً إلى أن مكافحة الفقر وتطوير البنية التحتية والتعليم شكّلت قاعدة صلبة لانطلاقة النهضة، إلى جانب تعزيز الابتكار وتطوير مجالات التنمية المستدامة والتقنية والإنتاج الشامل.

وأوضح أن استلهام التجربة الصينية في اليمن يبدأ من إنهاء الانقسامات الداخلية والتخلص من المليشيا الحوثية، وتحقيق الاستقرار وتثبيت النظام والقانون، على غرار ما قامت به الصين في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي.

وأكد البكالي أن أي مشروع تنموي يمني لا يمكن أن ينجح دون إصلاح التعليم والفكر، ومأسسة جهاز الدولة، والتخلص من الفساد والمحسوبية، داعياً في الوقت نفسه الصين إلى دعم اليمن في استعادة العاصمة صنعاء، والتعافي الاقتصادي، وتثبيت الأمن والاستقرار، باعتبارها ركائز أساسية لشراكة تنموية فاعلة في إطار مبادرة “الحزام والطريق”.

تهنئة تيار نهضة اليمن بمناسبة العيد الـوطني 63 لثورة ال 26 من سبتمبر الخالدة. 

تهنئة تيار نهضة اليمن بمناسبة العيد الـوطني 63 لثورة ال 26 من سبتمبر الخالدة. 


“شعبنا اليمني العظيم، يطيب لنا بمناسبة الذكرى 63 لثورة ال26 من سبتمبر الخالدة، أن نتوجه بأحر التهاني والتبريكات لشعبنا اليمني المناضل والصابر على آلامه وجراحاته، كما هي لأبطالنا الشجعان في ميادين النضال والمقاومة، وهم يواجهون ميليشيا الإرهاب والانقلاب الكهنوتي السلالي الحوثية المدعومة من نظام الملالي في إيران.
يا أبناء شعبنا الأبَي إن ذكرى ثورة ال 26 من سبتمبر العظيم هي ذكرى ميلاد الأمة اليمنية من جديد وانطلاقة اليمن الحديث، وبها دفنت الأمة اليمنية الإمامة والتخلف والكهنوت ومخلفاتها، وإنها لأعظم حدث في تاريخ شعبنا وأمتنا على مدى ألف عام، حيث كسرت قيود الاستبداد والاستعباد، والذل والمهانة، وقيود الجهل والفقر والمرض، وأنهت عهود الرجعية والتخلف، وسلطة الكهنوت السلالي إلى غير رجعة.
يا أبناء شعبنا اليمني الكريم
إن معركتنا اليوم والتي يخوضها شعبنا الصامد ضد ميليشيا الإرهاب والانقلاب الحوثية، المدعومة ايرانياً، هي ذات المعركة المقدسةالتي خاضها أحرار ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م مع الكهنوت الإمامي من بيت حميد الدين ومن عاونهم من قوى الاستعمار، ولعلكم ترون وتشاهدون الميليشيا الحوثية السلالية الإيرانية وهي تمجد الإمامة كل يوم وتحاول أن تغسل قذارتها من ذاكرة أجيالنا بالتدليس والكذب تارةً وبالترهيب تارةً أخرى، وتحقر من الثورة والجمهورية، وتجذر السلالية والعنصرية، وتجرف الهوية الوطنية، وتستدعي الهوية الفارسية، فضلاً عن حروبها الكارثية العبثية والتي تشكل امتدادًا لحروب الإمامة السلالية ضد الأمة اليمنية، ونهب خيراته، وقطع مرتبات الموظفين، والاستحواذ على مقدرات الوطن والشعب، بل إنها تمادت في تغيير وتطييف مناهج التعليم، وحشد الأطفال إلى محارق الموت في معاركها العبثية، وتعميق الصراع الطائفي وتفكيك النسيج الإجتماعي، و تدمير مؤسسات الدولة، وهوشمة الوظيفة العامة، وقتل المدنيين واستهداف النازحين بالصواريخ، وتدمير المدن، وتفجير منازل المواطنين، وتحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية، وتدمير الاقتصاد.
شعبنا العظيم لعلكم تعرفون وتشاهدون أن أهم منجزات هذه الشرذمة هي افتتاح المقابر والسجون، وغيرها من الجرائم والأساليب التي هي امتداد لسلوكيات الإمامة الكهنوتية البائدة، واستنساخها للمشروع الخميني، والأطماع الفارسية، ولقد اختارت الميليشيا الحوثية الإمامية، يوم تنصيب الكاهن محمد البدر  21 سبتمبر، ليكون يوم النكبة الوطنية، هو يوم انقلابها على الثورة والجمهورية والديمقراطية والشرعية، واحتلال صنعاء وكل مؤسسات الدولة، ومصادرة حرية الشعب وإرادته.

يا أبناء أمتنا اليمنية العظيمة ….
إننا اليوم ونحن نشاهد ما حل بأمتنا ووطنا الحبيب جراء انقلاب هذه الميليشيا الإمامية السلالية الإرهابية، وحروبها المدعومة ايرانيًا ضد الدولة والشعب في كل مجالات الحياة، ندرك كل الإدراك، حجم المعاناة التي يمرّ بها  شعبنا اليمني المتجاسر على جراحاته، وهو يواجه شتى ألون الحصار والعذاب والمشقة فوق الاحتمال، بهدف تركيعه لأهداف السلالة العنصرية، وسلطاتها الميلشاوية الانقلابية، وها نحن بعد كل هذه السنوات من المواجهة بتنا على يقين تام، أن تفرق أحزابنا ونخبنا السياسية والعسكرية، هو السبب الرئيس الذي أتاح للميليشيا الإمامية الحوثية الإيرانية النفاذ إلى جمهوريتنا العتيدة، وتنفيذ مخططها الكنوتي، والتجرؤ على الثورة والجمهورية، في محاولة منها لإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، واستعادة نهج بيت حميد الدين بالقوة والقهر، مستعينة بدعم الخارج، لإبقاء اليمن ساحة مفتوحة أمام الأطماع الإيرانية.
إننا ومن منطلق المسؤولية الوطنية والتاريخية وفي هذه المناسبة الثورية العظيمة، نتوجه بالنداء لكل النخب الوطنية، والأحزاب السياسية اليمنية، بضرورة تجاوز الأنانيات الشخصية، والحسابات الضيقة، وترك الخصومات والمناكفات السياسية والمناطقية، وتغليب المصلحة العليا للوطن والشعب، والإصطفاف جميعًا لاستعادة الدولة والجمهورية، ودحر الإمامة العائدة، وتخليص اليمن من الكهنوت والرجعية والتخلف، والانتصار لأهداف ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، والحفاظ على الوحدة الوطنية، والنسيج الاجتماعي، وتخليص الشعب اليمني من المعاناة والجوع التي سببها انقلاب الميليشيا الحوثية الإيرانية.
   وفي ذات الوقت ندعو شعبنا اليمني الصامد لمواصلة درب النضال والكفاح دون استسلام ولا ملل، حتى نيل التحرر، وتجديد ثورة ال 26 من سبتمبر المجيدة وإحياء مبادئها العظيمة فالشعوب الحية لا تُقهر ولا تسكين ولا تموت، ولا تزيدها المؤامرات والتحديات إلا قوة وإصرارًا على الانتصار لإرادتها الحرة الكريمة.
  إن الحقيقة التي يجب أن نصارح شعبنا اليمني بها، هي إن انتظار مجيئ الحل من أروقة السياسة والحوار، بات مسألةً مستحيلة، خاصة في ظل تعنت الميليشيا الحوثية، واستمرارها في الحروب الداخلية والخارجية ضد اليمن وهويته وجمهوريته ومصالحه، خدمة للأجندة الإيرانية، كما أن المجتمع الدولي في أحسن الظن، ليس معنيًا بخلق إرادة الشعوب في استعادة الحرية والكرامة، فضلاً عن توجهات الصراع الدولي، وتأثيرها على حسابات المصالح المتعدية، وإنه لن يقرر مصير اليمن واستعادة حريته وكرامته غير الشعب اليمني ذاته، وإن الانقلاب الإمامي الجديد على الثورة والجمهورية، لن يمحوه وينهي أثره إلا ثورة سبتمبرية جديدة، تستكمل ما فات من أهداف 26 سبتمبر الخالدة، وتنهي جذور الإمامة الكهنوتية إلى غير رجعة.”                                                     
المجد للثورة والجمهورية
الخلود لشهداء سبتمبر وأكتوبر وشهداء الجيش والمقاومة
عاشت اليمن حرة مستقلة موحدة
تيار نهضة اليمن