هنأ تيار نهضة اليمن قيادة وشعب المملكة العربية السعودية بمناسبة ذكرى يوم التأسيس، معبّراً عن أسمى آيات التهاني وأصدق التبريكات بهذه المناسبة الوطنية الخالدة.
وأكد التيار في البيان اعتزازه بما حققته المملكة من منجزات حضارية وتنموية عززت مكانتها الإقليمية والدولية، مشيدًا بدورها المحوري في دعم الأمن والاستقرار في المنطقة، وجهودها المستمرة في مساندة القضايا العربية.
وأشار البيان إلى عمق روابط الأخوة والجوار والمصير المشترك بين الشعبين الشقيقين، معربًا عن تطلعه إلى مستقبل يسوده السلام والاستقرار، ويسهم في إنهاء معاناة اليمن، ويحقق تطلعات شعوبه في النهوض والتنمية.
واختتم تيار نهضة اليمن تهنئته بالدعاء أن يديم الله على المملكة أمنها واستقرارها وازدهارها، وأن تبقى قيادتها وشعبها في تقدم ورفعة.
أدان فرع تيار نهضة اليمن بمحافظة حضرموت، الأعمال التخريبية والاضطرابات التي شهدتها مدينة سيئون مؤخراً، معبّراً عن بالغ قلقه وأسفه إزاء ما وصفه بمحاولات جر المحافظة إلى دائرة الفوضى والعنف. وقال التيار، في بيان استنكار وإدانة صادر عنه، إن عناصر منفلتة تابعة للمجلس الانتقالي الجنوبي قامت بأعمال تخريبية غير مسؤولة استهدفت السكينة العامة، وأحدثت فوضى وأعمال عنف عند مدخل مطار سيئون، إلى جانب بعض المرافق الحكومية في المدينة. وأكد البيان أن تلك التصرفات لا تمت بصلة للعمل السياسي المسؤول ولا للمطالب المشروعة، مشدداً على أنها تمثل محاولة يائسة لضرب حالة الاستقرار التي تميزت بها محافظة حضرموت خلال الفترة الماضية. ودعا فرع تيار نهضة اليمن الحكومة اليمنية والسلطة المحلية بحضرموت، وكافة الأجهزة الأمنية والعسكرية، إلى تحمل مسؤولياتها الدستورية والقانونية في حماية الممتلكات العامة والخاصة، والحفاظ على أمن المواطنين، واتخاذ إجراءات حازمة بحق كل من يسعى لزعزعة الأمن أو الإخلال بالسلم الاجتماعي. كما شدد التيار على أن حق التعبير عن الرأي والتظاهر السلمي مكفول قانوناً، داعياً في الوقت ذاته إلى الالتزام بالأساليب السلمية والحضارية، والابتعاد عن التخريب أو الإساءة للممتلكات العامة والخاصة، مؤكداً أن تحقيق المطالب لا يكون بالفوضى بل بالوعي والمسؤولية. وناشد البيان كافة القوى والمكونات الاجتماعية في حضرموت بالوقوف صفاً واحداً خلف مؤسسات الدولة، ورفض أي مشاريع تستهدف تمزيق النسيج الاجتماعي أو تحويل المحافظة إلى ساحة صراع سياسي. واختتم فرع تيار نهضة اليمن بيانه بالتأكيد على أن حضرموت ستظل عنواناً للمدنية والتعايش، ولن تسمح لأي عناصر تخريبية بجرها إلى مربع العنف وعدم الاستقرار.
أعلن تيار نهضة اليمن فرع حضرموت تأييده لمطالب أبناء حضرموت الواردة في بيان حلف قبائل حضرموت، وذلك في ظل المناخات السياسية المضطربة التي تمر بها البلاد عموماً، وحضرموت على وجه الخصوص، وبالتزامن مع الدعوات المطروحة للحوار الجنوبي والحوار الوطني. وأكد التيار، في بيان له، دعمه لحق حضرموت في التمثيل العادل في السلطة والثروة، باعتبارها طرفاً ثالثاً في المعادلة الجيوسياسية اليمنية إلى جانب الشمال والجنوب، ضمن إطار دولة اتحادية يمنية عادلة تضمن الشراكة والإنصاف لكافة المكونات. وشدد فرع التيار على وقوفه مع مختلف الخيارات الممكنة التي من شأنها إخراج البلاد من أزمتها الراهنة، التي أرهقت الشعب اليمني وأدخلته في أوضاع معيشية صعبة، نتيجة الصراعات التي تشهدها البلاد شمالاً وجنوباً. ودعا البيان إلى أهمية تثبيت الأمن والاستقرار من خلال توحيد الفصائل العسكرية والأمنية تحت مظلة وزارتي الدفاع والداخلية، باعتبار ذلك قاعدة أساسية لمواجهة وإنهاء الميليشيا الحوثية، واستعادة مؤسسات الدولة، تمهيداً للانتقال إلى الدولة الاتحادية المنشودة. يُذكر أن بيان تيار نهضة اليمن – فرع حضرموت – يأتي في سياق تفاعل سياسي متزايد مع القضايا المرتبطة بمستقبل حضرموت ودورها في أي تسوية سياسية شاملة على مستوى البلاد.
أصدر تيار نهضة اليمن بيان نعي، عبّر فيه عن بالغ الحزن والأسى لوفاة الأستاذ علي سالم البيض، نائب رئيس الجمهورية الأسبق، مشيراً إلى أن اليمن فقد برحيله واحدة من الهامات الوطنية الكبيرة والمناضلين الذين كان لهم حضورهم البارز في تاريخ البلاد الحديث. وأوضح البيان أن الفقيد يُعد من أبرز القادة الذين ارتبط اسمهم بمحطات مفصلية في مسيرة الوطن، مؤكداً أن دوره القيادي والتاريخي سيظل حاضراً في الذاكرة الوطنية، لاسيما إسهاماته في مسار الوحدة اليمنية، وما قدّمه من تضحيات في سبيل تحقيقها وترسيخها. وأشار تيار نهضة اليمن إلى أن رحيل البيض يمثل خسارة كبيرة للوطن وللحركة الوطنية، واصفاً إياه بأنه كان نموذجاً في التضحية وصلابة الإرادة، ومنحازاً لتطلعات الشعب اليمني في الحرية والكرامة. وفي ختام البيان، تقدم التيار بخالص التعازي والمواساة إلى أسرة الفقيد وإلى أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، سائلاً الله أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يلهم أهله ومحبيه الصبر والسلوان.
تابع تيار نهضة اليمن، بمسؤولية وطنية عالية، التطورات المتسارعة على الساحة الوطنية، مؤكداً وقوفه الكامل واللامشروط خلف القيادة السياسية الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، ودعمه للخطوات التي تهدف إلى استعادة هيبة الدولة، وحماية مركزها القانوني والسيادي، وفرض سيادة القانون. وأوضح التيار، في بيان صادر عنه اليوم الأربعاء، أن المرحلة الراهنة تمثل لحظة فارقة في تاريخ الشعب اليمني، وتتطلب قرارات حاسمة لتصحيح مسار الدولة وإنهاء مشاريع التمرد والتشطير والارتهان لأجندات خارجية معادية. وأعلن تيار نهضة اليمن تأييده للقرارات السيادية التي اتخذها فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وعلى رأسها إنهاء عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي واعتباره متمرداً على الدولة والقانون ومؤسساتها الشرعية، معتبراً ذلك خطوة ضرورية لحماية الجمهورية والوحدة والمؤسسات الدستورية. كما رحّب التيار بقرارات تطهير مؤسسات الدولة من العناصر التي ثبت تورطها في مناصرة التمرد والانحياز لمشاريع التفتيت، ودعم إعفاء الوزراء والمسؤولين الذين أخلّوا بالقسم الوطني، ومن بينهم وزراء الدفاع والتخطيط والنقل والخدمة المدنية وغيرهم. وطالب التيار فخامة الرئيس بالاستمرار في هذه الخطوات التصحيحية، لتشمل عزل وتغيير كافة المسؤولين المدنيين والعسكريين والدبلوماسيين الذين خانوا أمانة الوطن، وإحالة المتورطين في زعزعة الاستقرار والانقلاب على الدولة إلى القضاء العادل. وفي الجانب العسكري والأمني، شدد تيار نهضة اليمن على ضرورة المعالجة العاجلة لهذا الملف، مؤكداً أن أي مسار سياسي أو حوار لن يكتب له النجاح ما لم يتم البدء فوراً بدمج وهيكلة كافة القوات والتشكيلات العسكرية متعددة الولاءات في جيش وطني واحد، يخضع لقيادة وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة، ويكون ولاؤه لله ثم للوطن والدولة. وأشار التيار إلى أن ظاهرة الجيوش المتعددة تمثل ميليشيات جهوية ومناطقية ومشاريع شخصية تهدد السلم الاجتماعي والسيادة الوطنية، ما لم يتم دمجها ضمن مؤسسة عسكرية وطنية واحدة. وعلى الصعيد الخدمي، أكد التيار أنه لا يمكن قيام دولة فاعلة دون خدمات، ولا سيادة للقانون دون انتظام صرف المرتبات، ولا مرتبات دون توحيد الأوعية الإيرادية للدولة في البنك المركزي، بما يمكّن الحكومة من القيام بواجباتها، ويمنع تكوين العصابات ومافيا المال العام، ويسهم في تحسين الوضع المعيشي وتحقيق الأمن المجتمعي لموظفي الدولة، مطالباً مجلس القيادة الرئاسي بسرعة تنفيذ ذلك في ظل الدعم السياسي والعسكري من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. وفي ختام تصريحه، جدد تيار نهضة اليمن عهده لجماهير الشعب اليمني بأنه سيظل صوتاً خالصاً للوطن، ومنبراً صادقاً للنهضة، ومدافعاً عن كرامة اليمنيين وسيادة كل شبر من أرض اليمن، داعياً كافة القوى الوطنية إلى الالتفاف حول قرارات الشرعية لتصحيح المسار واستكمال معركة التحرير والبناء.