وفد تيار نهضة اليمن يزور معرض بودونغ وشركة براتداري لمعالجة الألبان بشنغهاي الصينية

وفد تيار نهضة اليمن يزور معرض بودونغ وشركة براتداري لمعالجة الألبان بشنغهاي الصينية

الدائرة الإعلامية

قام وفد تيار نهضة اليمن، اليوم، بزيارات ميدانية شملت متحف مقر المؤتمر الوطني الأول للحزب الشيوعي الصيني، ومعرض بودونغ، بمدينة شنغهاي، واطلع خلالها على قصص الكفاح السياسي والاقتصادي منذ تأسيس الحزب وحتى الوصول بالصين إلى قمة النهضة العالمية.

واستمع الوفد إلى شرحاً مفصلا من مسؤولي متحف المؤتمر والمعرض، عن المحتوى الذي يحكي قصص مؤثرة عن الحروب الأهلية والاستعمار الخارجي، والأوضاع التي كان يعيشها الشعب الصيني خلال تلك الحقب التاريخية.

كما طاف الوفد باجنحة المعرض، ومنها الغرفة التي شهدت اللحظات الأولى لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، بالإضافة الى الأجنحة التي تحتوي على تفاصيل عن الخطوات والأنشطة التجارية والصناعية المتسارعة التي شهدتها مدينة شنغهاي.

كما قام الوفد بزيارة شركة براتداري لمعالجة الألبان، أطلع خلالها على التطور الذي شهدته الشركة منذ أن تأسست وحتى الآن، سواء من حيث البنى التحتية، أو التجهيزات التقنية الحديثة في مجال معالجة الألبان ومشتقاتها.

واستمع الوفد خلال الزيارة إلى شرح مفصل من مديرة الشركة ومسؤولة العلاقات العامة حول أنشطتها ونوعية وجودة منتجاتها، وما حققته من تميز وشهرة واسعة على المستوى المحلي والدولي جعلها تتصدر العديد من المنتجات المشابهة في دول أوروبية متعددة.

وعبر رئيس التيار الدكتور علي البكالي، عن إعجابه والوفد المرافق له، بما شاهدوه من تطورات نوعية مذهلة في محتوى المعرض الذي يدل على حجم وعظمة الإنجاز الذي تحقق في هذه المدينة الصينية العريقة، بفضل جهود الحزب الشيوعي ومساندة الشعب الذي يعشق الصعود نحو قمة المجد.

وأشاد الوفد بما شاهده من تطورات وتقنيات حديثة بشركة براتداري لمعالجة الألبان، والتي تعمل وفق أنظمة تكنولوجية حديثة (آلياً)، وجودة منتجاتها التي وصلت إلى مختلف أسواق العالم.

وفد تيار نهضة اليمن يزور جامعة شنغهاي للدراسات الدولية بجمهورية الصين الشعبية

وفد تيار نهضة اليمن يزور جامعة شنغهاي للدراسات الدولية بجمهورية الصين الشعبية

الدائرة الإعلامية
زار وفد تيار نهضة اليمن، اليوم، جامعة شنغهاي للدراسات الدولية بمدينة شنجهاي بجمهورية الصين الشعبية، والتي تعد أول جامعة تأسست بعد الثورة الشيوعية للحزب الشيوعي الصيني 1949م، واطلع الوفد خلال الزيارة على أهم الإنجازات التي حققتها الجامعة في المجالات العلمية والبحثية والتعليمية واهتماماتها الشرقية والعربية.

كما عقد لقاء (خلال الزيارة) ضم رئاسة الجامعة ورؤساء الكليات والأقسام ومراكز الدراسات والترجمة مع وفد التيار، والقت نائبة رئيس الجامعة البروفيسورة zhang jing في مستهل اللقاء كلمة ترحيبية، واستعرضت تاريخ الجامعة واهتمامها بالشرق الأوسط واليمن.

وألقى رئيس التيار الدكتور/علي البكالي، كلمة عبر فيها عن عمق العلاقات اليمنية الصينية الذي جسده اللقاء الثنائي بين فخامة الرئيس الدكتور/رشاد العليمي، وفخامة الرئيس الصيني/شي جين بينغ، على هامش القمة العربية الصينية بالرياض.

منوهاً لأهمية المضي قدماً نحو إعادة بناء الشراكة التاريخية اليمنية الصينية اقتصادياً وتنموياً عبر مبادرة الحزام والطريق.. مشيراً إلى أهمية الزيارة وما سيترتب عليها من تنسيق وتعاون للاستفادة من الخبرات الأكاديمية الصينية وبما يعزز التبادل الثقافي بين البلدين الصديقين.

وأشار الدكتور “البكالي” إلى أن جمهورية الصين الشعبية أسهمت خلال العقود الماضية في تأهيل وتدريب الكوادر البشرية اليمنية في مجالات التعليم العام والاكاديمي والبحث العلمي.. متطلعاً لفتح مراكز بحثية للجامعة في اليمن.

وألقيت عدد من الكلمات لبروفسورات من مركز دراسات الشرق الأوسط ومركز الترجمة بجامعة شنغهاي شرحت اهتمامات المراكز البحثية ومركز اللغة والترجمة.. كما عبرت عن سعادتهم بزيارة وفد التيار، وترحيبهم بالتعاون المشترك بما يسهم في نقل التجربة الصينية العلمية لليمن للاستفادة منها.. مؤكدين استعداد الجامعة لدراسة طلب إنشاء مراكز أبحاث مشتركة.

وبعد الاحتفالية الترحيبية التي أقيمت على شرف زيارة وفد تيار نهضة اليمن قام الوفد بزيارة مركز الدراسات الشرق أوسطية وطاف بأقسام المركز، كما قام بزيارة مركز اللغات والترجمة.

وفد تيار نهضة اليمن يصل مدينة شنجهاي في زيارة لجمهورية الصين الشعبية والحزب الشيوعي الصيني

وفد تيار نهضة اليمن يصل مدينة شنجهاي في زيارة لجمهورية الصين الشعبية والحزب الشيوعي الصيني

خاص : الدائرة الإعلامية
وصل مطار شنجهاي الدولي، قبل قليل، وفد تيار نهضة اليمن، قادماً من مطار القاهرة، وسيمكث الوفد في شنجهاي يومين ومنها سينتقل إلى مدينة جنيانج ثم إلى العاصمة بكين وذلك تلبية لدعوة من الحزب الشيوعي الصيني، بهدف تبادل الخبرات وتنسيق المواقف السياسية بين الحزبين.

وأوضح رئيس التيار الدكتور/علي البكالي بأن الوفد سيلتقي خلال الزيارة (التي ستستغرق ١١ يوماً) بعدد من قيادات دوائر الأمانة العامة للحزب الشيوعي الصيني.. مشيراً إلى أن الوفد سيزور مدن (شنجهاي، وجينيانج، وبكين).

واضاف بأن الوفد سيزور عدد من الجامعات ومراكز الأبحاث والدراسات في المدن الثلاث، وسيقيم عدد من الأنشطة مع الجامعات ومراكز الأبحاث للتعريف باليمن وأهمية الدور الصيني في إنهاء الحرب وتحقيق السلام والتنمية والنهوض الاقتصادي في اليمن.

كما أكد “البكالي” أن الوفد يضم أمين عام التيار الدكتور/محمد الحميدي، والأمناء المساعدون، بالإضافة إلى عدد من رؤساء دوائر الأمانة العامة.

فتح العقد المجيد القادم لبناء “الحزام والطريق” يد بيد

فتح العقد المجيد القادم لبناء “الحزام والطريق” يد بيد

منذ أكثر من 2000 عام ، تغلب أسلافنا على الكثير من الصعوبات وفتحوا طريق الحرير البري الذي يربط بين آسيا وأوروبا وإفريقيا وطريق الحرير البحري الذي يربط بين الشرق والغرب. في عام 2013 طرح الرئيس الصيني شي جين بينغ مبادرة ” الحزام والطريق ” بشكل رسمي تركيزا على مستقبل ومصير البشرية واتجاه التنمية العام للصين والعالم. مبادرة “الحزام والطريق” الحالية ليست إحياءً أو نسخة طبق الأصل من طريق الحرير القديم، لكنها مبادرة عظيمة ومبدعة وغير مسبوقة وستفيد الأجيال القادمة.
على مدى السنوات العشر الماضية، تمسّكت الصين بالتواصل في السياسات وترابط المنشآت وتيسير التجارة وتيسير التمويل والتواصل بين قلوب الشعوب، واتخذت التشاور المشترك والبناء المشترك والاستفادة المشتركة كالمبدأ، وستواصل إضافة الزخم الجديد في التنمية والازدهار العالميين، ونقل الثقة والأمل إلى الناس في جميع أنحاء العالم.
على مدى السنوات العشر الماضية، بفضل الجهود المشتركة لجميع الأطراف، استمرت دائرة الأصدقاء لـ “الحزام والطريق” في التوسع. ووقعت الصين أكثر من 200 وثيقة تعاونية بشأن البناء المشترك لـ “الحزام والطريق” مع 151 دولة و 32 منظمة دولية. وتمثل الدول التي تشارك في بناء “الحزام والطريق” 83٪ من الدول التي تقيم العلاقات الدبلوماسية مع الصين و 78٪ من الدول الأعضاء في الأمم المتحدة. بالنسبة إلى الشرق الأوسط، وقعت الصين الوثائق التعاونية لـ “الحزام والطريق” مع 21 دولة عربية وجامعة الدول العربية. أصبح “الحزام والطريق” منتجًا عالميًا شعبيًا ومنصة للتعاون الدولي.
على مدى السنوات العشر الماضية، نما معدل حجم الاستيراد والتصدير بين الصين والدول الواقعة على طول “الحزام والطريق” 8.6٪ سنويا بشكل متوسط، مما أدى إلى توفير 420 ألف فرصة عمل للدول الواقعة على طول “الحزام والطريق” ورفع ما يقرب من 40 مليون شخص للخروج من الفقر. تراكم الاستثمار الصيني المباشر في الدول الواقعة على طول “الحزام والطريق” أكثر من 180 مليار يوان، وبلغ الاستثمار المباشر للدول الواقعة على طول “الحزام والطريق” في الصين 80 مليار يوان. وفقًا لتقرير البنك الدولي، بحلول عام 2030، من المتوقع أن يساعد البناء المشترك لـ “الحزام والطريق” 7.6 مليون شخص على التخلص من الفقر المدقع و 32 مليون شخص على التخلص من الفقر المعتدل. هذه إنجازات بناء وقوية وحقيقية.
في السنوات العشر الماضية، تم انتهاء بناء خط السكة الحديد بين الصين ولاوس. وقد سلطت محطة بوتالام للطاقة في سريلانكا الضوء على آلاف الأسر. وأصبح بناء العاصمة الإدارية الجديدة لمصر مشروعًا بارزًا آخر في التعاون الصيني المصري: يلعب الخط السريع بين الصين وأوروبا دورًا مهمًا في تعزيز التبادلات الاقتصادية والتجارية بين الصين والدول الواقعة على طول “الحزام والطريق”. تعزز العديد من المشاريع التعاونية المواصلة والتعميق والترسيخ في بناء “الحزام والطريق”.
في 7 مارس، حضر وزير الخارجية الصيني تشين قانغ المؤتمر الصحفي وأجاب على أسئلة الصحفيين الصينيين والأجانب حول “سياسة الصين الخارجية والعلاقات الخارجية”، مؤكدا أن مبادرة “الحزام والطريق” التي أطلقتها الصين وتتعاون كافة الأطراف في بنائها ويتقاسم العالم منافعها تعد منتجا عاما ممتازا، تم تعبيد طريق واسع للتنمية المشتركة، مما ترك سلسلة من “المعالم الوطنية” و”المشاريع المعيشية” و”رموز التعاون”. لن تقبل الصين أبدا تهمة ما يسمى بـ”فخ الديون” على كل الأحوال. أشارت الإحصاءات إلى أن نصيب المؤسسات المالية المتعددة الأطراف والدائنين التجاريين يتجاوز 80% في الديون السيادية للدول النامية، ويعد أكبر مصدر للضغط على الدول النامية في سداد الديون. خاصة أن الولايات المتحدة قامت برفع أسعار الفائدة بسرعة بالغة وبشكل غير مسبوق منذ العام الماضي، مما أدى إلى تدفق كمية هائلة من أموال الدول الأخرى إلى الخارج، وفاقم مسألة الديون في الدول المعنية. 
في عام 2019، وقعت حكومتا الصين واليمن مذكرة تفاهم بشأن البناء المشترك لمبادرة “الحزام والطريق”. تتمتع اليمن بالموقع الجغرافي المتميز والموارد الطبيعية الغنية والإمكانات التنموية الهائلة. مع الاستقرار التدريجي لوضع اليمن، إن الصين مستعدة لتوثيق التعاون مع اليمن في إطار مبادرة “الحزام والطريق” بما يعود بالنفع على الشعبين.
دعونا نتطلع إلى العقد القادم المجيد الذي ينتمي إلى “الحزام والطريق”.

رسم الخطة الزرقاء الجديد وبدأ الرحلة المشرقة

رسم الخطة الزرقاء الجديد وبدأ الرحلة المشرقة

تنعقد حاليا في الصين “الدورتان السنويتان” أي المؤتمر الوطني لنواب الشعب الصيني والمؤتمر الاستشاري السياسي للشعب الصيني. أصبحت الدورتان السنويتان كلمة ساخنة في الصين والعالم وأصبحت ملفتة لأنظار الشعب في الصين والعالم.
تُعتبر الدورتان السنويتان نافذة فهم الصين ومفتاح تفسير السياسات الصينية. من خلال الدورتين السنويتين، يمكننا التركيز على الإنجازات التنموية في الصين. أشار تقرير عمل الحكومة إلى أنه في عام 2022، ارتفع الناتج المحلي الإجمالي بنسبة 3%؛ توظيف 12.06 مليون نسمة في البلدات والمدن؛ ارتفع أسعار المستهلك بنسبة 2%؛ بلغ إنتاج الحبوب إلى 0.685 تريليون كيلوغرام بزيادة قدرها 3.7 مليار كيلوغرام. كانت السنوات الخمس الماضية غير عادية للغاية ولكن الصين صمدت أمام الاختبارات المتعددة مثل التغيرات المتسارعة في العالم وتأثير جائحة فيروس كورونا المستجد وتراجع الاقتصاد المحلي، لتحقق العديد من الإنجازات الملموسة بما في ذلك: بلغ الناتج المحلي الإجمالي إلى121 تريليون يوان (17.4 تريليون دولار)، بمعدل نمو سنوي يبلغ 5.2% في خمس سنوات؛ توظيف 12.7 مليون نسمة البلدات والمدن سنويا؛ ازدادت الأميال التشغيلية للسكك الحديدية العالية السرعة من 25000 كيلومتر إلى 42000 كيلومتر؛ بلغ معدل النمو السنوي لإجمالي الواردات والصادرات من السلع 8.6 % وتحتل الصين المرتبة الأولى في العالم لسنوات عديدة؛ استضافت الصين بشكل ناجح دورة الألعاب الأولمبية الشتوية والألعاب الأولمبية الشتوية للمعاقين في بكين بطريقة بسيطة وآمنة ورائعة؛ انتصرت الصين بشكل حاسم في مكافحة جائحة فيروس كورونا المستجد وإلخ. في عام 2023، ستواصل الصين بذل جهود حثيثة سعيا لتحقيق الأهداف الرئيسية : نمو الناتج المحلي الإجمالي بنحو 5%؛ توظيف 12 مليون نسمة جديد في البلدات والمدن؛نمو أسعار المستهلك بنحو 3%.
من خلال الدورتين السنويتين، يمكننا فهم سياسة الصين الخارجية. عقد وزير الخارجية الصيني تشين قانغ مؤتمرا صحفيا يوم 7 مارس وأجاب على أسئلة الصحفيين من الداخل والخارج حول سياسة الصين الخارجية وعلاقاتها الخارجية. شرح الوزير تشين قانغ السياسة الخارجية عوضا وطولا، مما جعل هذه السياسة أكثر وضوحا أمام العالم. أكد الوزير تشين قانغ أنه يمر العالم اليوم بتغيرات غير مسبوقة منذ مائة سنة. ستتمسك الصين بالسياسة الخارجية المستقلة بحزم وتتمسك باستراتيجية الانفتاح المتسمة بالمنفعة المتبادلة والكسب المشترك بحزم، وتكون دوما من يبني سلام العالم ويساهم في التنمية العالمية ويحافظ على النظام الدولي. بالنسبة إلى العلاقات الصينية العربية، أكد الوزير تشين قانغ أن الصين والدول الشرق الأوسطية لها تاريخ طويل وأنهما صديقان وشريكان حميمان. في القمة الصينية العربية الأولى التي عقدت في نهاية العام الماضي، اتفقت الصين والدول العربية على بذل كل جهد لبناء المجتمع الصيني العربي ذي المستقبل المشترك في العصر الجديد، مما عزز التعاون الودي بين الصين والدول العربية بشكل فعّال. تدعم الصين الحكم الذاتي الاستراتيجي لدول الشرق الأوسط وتعارض تدخل القوى الخارجية في الشؤون الداخلية للدول الشرق الأوسطية. ستواصل الصين دعم العدالة ودعم الدول الشرق الأوسطية في تعزيز التسوية السياسية للقضايا الساخنة من خلال الحوار والتشاور. تحترم الصين مكانة الدول الشرق الأوسطية كأسياد المنطقة كل الاحترام، ولن تقوم بملء ما يسمى بـ”الفراغ” أو تشكيل دوائر ضيقة إقصائية. نحرص على أن نكون من يعزز الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، ويتعاون مع دول المنطقة في تحقيق التمنية والازدهار ويدفع التضامن وتقوية الذات لها.
من خلال الدورتين السنويتين، يمكننا معرفة مساهمات الصين للعالم. لدى دول العالم توقعات كبيرة للدورتين السنويتين، لأن الصين الواقعية والشجاعة ستأتي بالمزيد من الاستقرار والقوة الإيجابية إلى العالم؛ إن الصين الواثقة والمنفتحة والواعدة ستأتي بفرص التنمية الجديدة والزخم الجديد للعالم؛ إن الصين التي لها قلب للعالم والمسؤولية ستأتي بالإلهام الجديد والأمل الجديد لتعزيز السلام والتنمية والازدهار والتقدم للبشرية. في السنوات الأخيرة، طرحت الصين مبادرة “الحزام والطريق” ومبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي ومفهوم مجتمع المستقبل المشترك للبشرية، والتي تحظى بالفهم والاعتراف والدعم من قبل العالم بأسره. تقدم الصين تجاربها وحلولها وحكمها لدول العالم. ستواصل الصين تقاسم المصير مع جميع دول العالم وتضع تنميتها في نظام التنسيق للتنمية البشرية، وتجمع دائما بين مصالح الشعب الصيني والمصالح المشتركة لشعوب البلدان الأخرى وتتعاون مع جميع الدول لخلق مستقبل أفضل للعالم.
مؤخرا تم انتخاب قادة الصين الجدد، وانتخب شي جين بينغ بالإجماع رئيساً لجمهورية الصين الشعبية ورئيساً للجنة العسكرية المركزية لجمهورية الصين الشعبية. نعتقد اعتقادا راسخا أن الصين ستحقق تنمية أفضل وأكبر في المستقبل.