وفد تيار نهضة اليمن يلتقي بمسئولي الحزب الشيوعي الصيني بجيانغسو ونانجينغ

وفد تيار نهضة اليمن يلتقي بمسئولي الحزب الشيوعي الصيني بجيانغسو ونانجينغ

قام وفد تيار نهضة اليمن بزيارة ميدانية إلى المدرسة الحزبية للجنة الحزب الشيوعي الصيني في مقاطعة جيانغسو، وفرع الحزب على مستوى القاعدة في مدينة نانجينغ.

وجرى خلال الزيارة الالتقاء بعدد من المسئولين في تلك المقرات وتبادل الأحاديث الودية، والاطلاع على تجارب وخبرات الحزب الشيوعي الصيني في إدارة الدولة وتحقيق التنمية الاقتصادية والصناعية والتعليمية والصحية والوصول بالصين إلى قمة المجد.

واستمع أعضاء الوفد لشرح مفصل من قبل المسؤولين الحزبيين حول منهجيات التنظيم السياسي والاجتماعي القاعدي للحزب الشيوعي الصيني، وكيف يجمع الحزب بين ممارسة النشاط السياسي التنظيمي للأفراد، وإدارة شئون الدولة والتنمية الاقتصادية، واقامة الخدمة الإجتماعية الشاملة لكل المواطنين، وكذا منهجيات الحزب وآلياته الجماهيرية التي تحقق اشتراك كافة جماهير الشعب في الأنشطة التي يقدمها الحزب.

كما تعرف رئيس وأعضاء وفد التيار على الأفكار والمبادئ الأخلاقية والفكرية التي تقدمها المنظمات القاعدية للحزب الشيوعي الصيني، وكيف تتم الموائمة بين الرؤية الأيديولوجية للحزب والهوية الحضارية للأمة الصينية ومطالب النهضة الصينية.

من جانبه عبر رئيس وأمين عام وأعضاء تيار نهضة اليمن عن اعجابهم الشديد بالتجربة السياسية للحزب الشيوعي الصيني الرائد وتأكيد رغبتهم في الاستفادة من تجربة الحزب في إنقاذ وبناء ونهضة اليمن.

القائم بأعمال السفير الصيني لدى اليمن يكتب عن مبادرة الحضارة العالمية التي تقدم بها الرئيس شي جين بينغ

القائم بأعمال السفير الصيني لدى اليمن يكتب عن مبادرة الحضارة العالمية التي تقدم بها الرئيس شي جين بينغ

نص المقالة:

مبادرة الحضارة العالمية : الزهرة التي تتفتح وحدها ليست الربيع، بل مئة زهرة تتفتح معا تبشر الربيع

أعلن الرئيس الصيني شي جين بينغ مبادرة الحضارة العالمية هذه الأيام وهي:
-علينا أن ندعو سويا إلى احترام تنوع الحضارات في العالم، والالتزام بالمساواة والتنافع والتحاور والتسامح بين الحضارات، وتجاوز الفوارق والصراعات بين الحضارات والتفوق الحضاري عبر التواصل والتنافع والتسامح بين الحضارات.
-علينا أن ندعو سويا إلى تكريس القيم المشتركة للبشرية المتمثلة في السلام والتنمية والإنصاف والعدالة والديمقراطية والحرية، التي تعد من التطلعات المشتركة لشعوب العالم، فمن المهم أن تبقى دولة منفتحة لفهم محتويات القيم لدى الحضارات الأخرى، بدلا من فرض القيم والأنماط لنفسها على الغير أو ممارسة المجابهة الأيديولوجية.
-علينا أن ندعو سويا إلى الاهتمام بتوارث الحضارات وإبداعها، وتكريس القيمة العصرية لتاريخ كافة الدول وثقافاتها بشكل كامل، والدفع بتحقيق التحول المبتكر والتطور المبدع للثقافات التقليدية المتميزة لكافة الدول في عملية التحديث.
-علينا أن ندعو سويا إلى تعزيز التواصل والتعاون الدوليين في المجال الإنساني والثقافي، والتباحث في بناء شبكة التعاون للحوار بين حضارات العالم، وإثراء مقومات التواصل وتوسيع قنوات التعاون وتعزيز التعارف والتقارب بين شعوب العالم، بما يدفع بتطور الحضارة البشرية وتقدمها.
إن الحضارة الإنسانية مثل حديقة ملونة وإن التنوع هو السمة الأساسية ومصدر التقدم للمجتمع البشري. هناك أكثر من 200 دولة ومنطقة وأكثر من 2500 مجموعة عرقية وديانات مختلفة في العالم اليوم. وعلى الرغم من أن الحضارات المختلفة لها خصائصها ومناطقها الخاصة، ولكن كلها متساوية. إن تنوع الحضارات هو الذي يعطي العالم بألوانه المختلفة. يواجه العالم حاليا تغيرات كبيرة لم نشهدها منذ قرن من الزمان وهو حافل بالعديد من التحديات والأزمات. لذلك يجب أن تتعلم الحضارات المختلفة بعضها من البعض وتتقدم بشكل مشترك، بحيث تصبح التبادلات والتعلم المتبادل بين الحضارات القوة الدافعة لتقدم المجتمع البشري والضمان للحفاظ على السلام العالمي.
إن الصين واليمن دولتان ذاتان الحضارة التي يعود تاريخهما إلى آلاف السنين وتُعتبر مهد الحضارة الصينية والحضارة العربية، ولهما كنوز من الحضارة الإنسانية مثل سور الصين العظيم ومعالم مملكة سبأ. وفقا للسجلات التاريخية، فقد أرسلت الصين واليمن المبعوثين لتبادل التهاني الودية منذ ما قبل الميلاد. يربط طريق الحرير القديم بين الصين واليمن وكانت الصين نقطة الانطلاق وكان اليمن المحور له. واتخذ الجانبان التبادلات الاقتصادية والتجارية كحلقة الوصل واتخذ التبادلات الثقافية كالجوهر الأساسي. لدى الصين واليمن المفهوم المشترك “السلام أهم شيء” داعيا إلى السلام والصداقة والتنمية والتعاون، وقد حققت التبادلات بين الحضارتين نتائج إيجابية في فترات تاريخية مختلفة وأصبحت نموذجا للتبادلات بين الحضارات المختلفة. إن الصين على استعداد للعمل مع اليمن لتعزيز الحضارتين للتعلم بعضهما من البعض وإحراز تقدم معا وخلق مستقبل مشرق.
تُعتبر مبادرة الحضارة العالمية منتجا عالميا هاما آخر قدمتها الصين للمجتمع الدولي بعد مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي. إنها تضخ قوة إيجابية في تعزيز عملية التحديث البشري وبناء مجتمع مصير مشترك للبشرية. من مبادرة التنمية العالمية ومبادرة الأمن العالمي إلى مبادرة الحضارة العالمية، ظلت الصين من يبني السلام العالمي ويساهم في التنمية العالمية ويدافع عن النظام الدولي ويعزز تقدم الحضارة الإنسانية. إن الصين مستعدة للعمل مع اليمن ودول أخرى لخلق وضع جديد من التبادلات البشرية والتكامل الثقافي والترابط الشعبي بين البلدان في جميع أنحاء العالم، بحيث تصبح حديقة الحضارات العالمية ملونة ومليئة بالحيوية!

وفد تيار نهضة اليمن يزور معرض تخطيط المنطقة الجديدة وشركة التكنولوجيا المتقدمة بمدينة نانجينغ الصينية

وفد تيار نهضة اليمن يزور معرض تخطيط المنطقة الجديدة وشركة التكنولوجيا المتقدمة بمدينة نانجينغ الصينية

الدائرة الإعلامية

قام رئيس تيار نهضة اليمن الدكتور علي البكالي، ومعه أمين عام التيار الدكتور محمد الحميدي، والأمناء المساعدون ورؤساء الدوائر، اليوم، بزيارة ميدانية لمعرض تخطيط المنطقة الجديدة وشركة التكنولوجيا المتقدمة بمدينة نانجينغ التابعة لمقاطعة جيانغسو الصينية.

وخلال الزيارة تعرف الوفد على طبيعة أنشطة ومهام المنطقة الحرة، والنهضة التي تحققت في مجال تطويرها وبنيتها التحتية ،من طرقات وقطارات وجسور على ضفتي نهر اليانغستو، ومشروع القطار المزمع افتتاحه عام 2027م، والذي صمم على شكل الزهرة المحببة لديهم.

كما تم زيارة مركز البحث والتطوير ؛ للاطلاع على ما يقدمه من خدمات للشركات العامة والخاصة في مجال الابتكار والتطوير، بالإضافة إلى تقديم الإستشارات المالية والاستثمارية، وخدمات تطوير منتجات الشركات بتكاليف مخفضة.

وجرى كذلك زيارة شركة التجارة الإلكترونية، والمتخصصة في مجال الذكاء الاصطناعي، والتي لديها تقنيات عالية ومتطورة، وحصلت على المركز الأول في مسابقات دولية، كما حصدت كذلك ثمان جوائز في الإبتكارات الإلكترونية على مستوى العالم.

وقد عبر الوفد عن إعجابه بما شاهده من إنجازات تقنية وتكنولوجية في مجالات النقل والمواصلات، خاصة المؤسسة البيولوجية، ومنطقة الذكاء الاصطناعي، والتي تتواجد فيها أكثر من 600 شركة منها 5 شركات في مجالات البحث والتطوير، ومعالجة الأورام وغيرها من المجالات العلمية.

مسؤول مقاطعة جيانغسو الصينية يقيم مأدبة عشاء على شرف وفد تيار نهضة اليمن.

مسؤول مقاطعة جيانغسو الصينية يقيم مأدبة عشاء على شرف وفد تيار نهضة اليمن.

الدائرة الإعلامية

أقام مسؤول مقاطعة جيانغسو بجمهورية الصين الشعبية، مساء اليوم، مأدبة عشاء على شرف رئيس تيار نهضة اليمن الدكتور علي البكالي، وأمين عام التيار الدكتور محمد الحميدي، والأمناء المساعدون ورؤساء الدوائر وبعض وقيادات فروع الأقاليم والمحافظات.

وجرى خلال المأدبة (التي حضرها مسؤولون في المقاطعة) تبادل الأحاديث الودية وتأكيد الجانبين على أهمية استمرار التعاون والتنسيق المشترك من أجل تعزيز وتطوير العلاقات بين اليمن والصين، والعمل على زيادة المنح الدراسية للطلاب اليمنيين.

وأشاد رئيس وأمين عام التيار بالجهود الصينية الداعمة للحكومة الشرعية، ووحدة اليمن وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه.. مؤكدين تطلع اليمنيين أن تلعب جمهورية الصين الشعبية دوراً مهماً في الأيام المقبلة من أجل إنهاء الحرب والانقلاب، وتحقيق السلام واعادة الإعمار والتنمية المستدامة في اليمن.

https://m.facebook.com/story.php?story_fbid=pfbid0E7LLGJtNsBYC357pMq5YTVPf3gSuL4EkAd9SbkKwavnBLK3rqsMavHRycNvC686wl&id=100057324143811&mibextid=Nif5oz
وفد تيار نهضة اليمن يناقش مع قيادة مقاطعة جيانغسو الصينية فرص التنمية والشراكة بما يخدم البلدين والشعبين

وفد تيار نهضة اليمن يناقش مع قيادة مقاطعة جيانغسو الصينية فرص التنمية والشراكة بما يخدم البلدين والشعبين

الدائرة الإعلامية

التقى وفد تيار نهضة اليمن برئاسة الدكتور علي البكالي بمدينة نانجينغ الصينية مسؤول مقاطعة جيانغسو، وخلال اللقاء جرى مناقشة عدد من القضايا في مقدمتها سبل تعزيز وتطوير العلاقات اليمنية الصينية وأهمية الدور الصيني في دعم الحكومة الشرعية والنهوض باليمن عبر نقل واستلهام التجربة الصينية.

كما تطرق اللقاء الذي ضم أمين عام التيار الدكتور محمد الحميدي والأمناء المساعدون ورؤساء الدوائر، إلى مناقشة الرؤى والأفكار الكفيلة بالإسهام في صناعة السلام في اليمن، وانهاء الانقلاب والحرب، وإعادة الأمن والاستقرار والدفع بعجلة التنمية التي توقفت بسبب حروب الميليشيا التي دخلت عامها التاسع.

وأكد الدكتور البكالي، على أهمية التعاون وتنسيق العمل المشترك بين التيار والحزب الشيوعي الصيني في المقاطعة لزيادة اعتماد عدد المنح الدراسية للطلاب اليمنيين في المجالات الأكاديمية والتدريب والتأهيل في مختلف التخصصات وستسهم في إحداث نقلة نوعية في مستوى الأداء بمختلف القطاعات الاقتصادية والتعليمية والصحية باليمن.

كما أشاد بجهود المقاطعة في تقديم التسهيلات اللازمة لرجال الأعمال اليمنيين لإقامة مشروعات استثمارية وتسهيل التجارة المتبادلة بين اليمن والصين.. مشيراً إلى أهمية لقاء رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي مع السفير الصيني في اليمن، وبحث معه سبل التعاون المشترك لما فيه خدمة البلدين.

من جانبه أكد نائب رئيس المقاطعة أن هناك تعاون مكثف بين المقاطعة واليمن حيث يوجد أكثر من 400 طالب يمني يدرسون في ست جامعات، وأن حجم الاستثمارات اليمنية بلغت خلال العام الماضي 32 مليون دولار في حين بلغت استثمارات المقاطعة 22 مليون دولار، وبلغ التبادل التجاري 21 مليون دولار.

وأشار إلى أن المرحلة القادمة تتطلب مزيد من الجهود السياسية والدبلوماسية لقيادة البلدين للدفع بالعلاقات نحو الأمام من أجل تحقيق الإستفادة المتبادلة للدولتين والشعبين الصديقين، واستلهام التجربة الصينية لتحقيق نهضة اليمن.