معالي الرفيق/ ليو جيان شاو وزير دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني المحترم وجميع الرفاق الأعزاء قيادة دوائر وأعضاء اللجنة الدائمة للحزب الشيوعي الصيني تحية طيبة وبعد،، يطيب لرفاقكم قيادة وأعضاء تيار نهضة اليمن أن يتقدموا بأجل التهاني وأزكى التبريكات لمقامكم السامي وعبركم لفخامة الرفيق الأمين العام الرئيس شي جين بينغ بمناسبة إعادة انتخابه رئيساً لجمهورية الصيني الشعبية لولاية ثالثة. لقد شكلت قيادة فخامة الرفيق الرئيس شي جين بينغ للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ولجمهورية الصين الشعبية نقلة استراتيجية كبرى للنهضة الصينية باتجاه العالمية برؤية اشتراكية جديدة وحديثة، بخصائص صينية منفتحة على العالم، تواكب احتياجات الحالة البشرية والتطور المعرفي، وتعالج إشكالات القطبية المركزية الغربية، وتعيد للعالم اعتباره الإنساني التشاركي بعيداً عن قوانين الهيمنة والاستعمار، ومعايير التقسيم الغربي الطبقي للعالم. إن فوز الرفيق شي جين بينغ بولاية رئاسية ثالثة لجمهورية الصين الشعبية ليحمل مؤشر عظيم لاستمرار الصعود الصيني وقهر التحديات الكبرى، وأنه كما قال الرئيس الرفيق (شي جين) “ضمان العمل على مائة عام جديدة من الازدهار والنمو” وهو في ذات الوقت رسالة واضحة يرسلها الحزب الشيوعي الصيني إلى العالم كله بأن عصر الهيمنة والاستعمار والقطبية والتحكم في مصائر الشعوب قد ولى، وأن عالم اليوم يجب أن يصاغ صياغة تشاركية جديدة تنهي أدوات الاستغلال والاستعمار والهيمنة وتؤسس لنظام تشاركي تنموي لا طبقية فيه ولا وصاية، يحترم سيادة الدول وأنظمتها، ولا يتدخل في شؤنها الداخلية. إن رفاقكم في تيار نهضة اليمن يشاطرونكم هذا الانتصار المبين ويؤكدون أن ما أحرزتموه من نهضة ونصر ونجاح لا يقتصر على الشعب الصيني العظيم فحسب، بل هو نصر ونجاح لحاضر ومستقبل الإنسانية الجديدة، وتأسيس لقيم الشراكة والحرية والكرامة والاستقلال والسيادة الوطنية والاستقرار والسلام. وإننا لنعقد على الدور الصيني الآمال الكبيرة في إيقاف الحرب وإنهاء الصراعات والميليشيا المستأجرة في اليمن، ومساعدة اليمن شعب وسلطة في اعادة بناء الدولة ومؤسساتها والاقتصاد الوطني، وبناء شراكات اقتصادية وتنموية يمنية صينية تحقق المصالح المشتركة، وتساعد اليمنيين على تجاوز حالات الفقر والتخلف وتحقيق النهوض الاقتصادي المأمول بالاستناد للتجربة الصينية الرائدة. متمنين لكم وللشعب الصيني العظيم دوام التقدم والازدهار
Xidian University and the Office of Foreign Students, their giving and care are continuous and unparalleled .
Student OQBAH ABBAS -from Yemen
Xidian University is one of the most prestigious Chinese universities, which has secured an advanced position among the best Chinese and even international universities. Xidian University is one of the first universities to offer distinguished education, and therefore it is a destination for male and female students from different countries of the world.
The university is highly respected and appreciated by foreign students who are coming to it from different countries of the world, because they found it to provide them with many facilities and services and even unparalleled care through the foreign students’ office at the university. The office makes tangible efforts to overcome difficulties for students, facilitate their transactions, follow-up and solve their problems. Rather, the office takes care of students even on holidays and special occasions, so it distributes gifts to them and informs them that they are among their families and in their country. Therefore, it makes them not feel alienated, also the office is keen to follow the students from the moment of their admission to the university until their graduation.The office is not satisfied with that, but rather helps them to obtain jobs that are compatible with their capabilities and their field of specialization , moreover it works to provide them with job opportunities in companies and factories , takes care of the dedication of nurturing entrepreneurship among students.
Students at Xidian University feel very comfortable and at ease. The students have no anxiety and tension from any obstacles, due to the embrace of the university and the Foreigners Service Office for them and their continuous close interest in providing all they need as if they were among their families and in their countries. This contributes to increasing their educational attainment and stability, which will open up great knowledge horizons for them. And makes them full of promising competencies, giving and achievement.
The attention and care that the International Student Office of Xidian University does for students reflects the authenticity of the Chinese people and their government under the leadership of the great Communist Party. It also reflects China’s keenness to extend a helping hand to all peoples of the world without harm.
What distinguishes Xidian University from a distinguished empowered teaching staff , and educational capabilities that compete with the strongest and best universities makes us feel proud and privileged to be students in this university.
Thanks to the university and all its employees, the foreign students office, Chinese government and people, also we hope that, they will continue to provide such services and cooperation.
جامعة سيديان من أعرق الجامعات الصينية حجزت لها موقعا متقدما ضمن أفضل الجامعات الصينية بل العالمية إذ تعد من أوائل الجامعات التي تقدم تعليما متميزا ولذلك فهي قبلة الطلاب والطالبات من مختلف دول العالم
تحظى الجامعة باحترام وتقدير كبير من قبل الطلاب الأجانب الوافدين إليها من مختلف دول العالم لما لمسوه منها من تقديمها لهم كثير من التسهيلات والخدمات بل والرعاية المنقطعة النظير عبر مكتب الطلاب الأجانب في الجامعة الذي يقدم جهودا ملموسة لتذليل الصعوبات للطلاب وتيسيير معاملاتهم ومتابعتهم وحل مشاكلهم بل إن المكتب يعتني بالطلاب حتى في أيام الإجازات والمناسبات فيقم بتوزيع الهدايا لهم وإشعارهم بأنهم بين عوائلهم وفي بلدهم بما يجعلهم لا يشعرون بالغربة كما أن المكتب يحرص على متابعة الطلاب من لحظة قبولهم في الجامعو حتى تخرجهم ولا يكتفي بذلك بل يساعدهم في الحصول على وظائف تتلاءم وقدراتهم ويعمل على توفير فرص عمل لهم في الشركات والمصانع ويتبنى بتفان رعاية ريادة الأعمال لدى الطلاب
يشعر الطلاب في جامعة سيديان بارتياح واطمئنان كبيرين وينعدم لديهم القلق والتوجس من أي عوائق بسبب احتضان الجامعة ومكتب خدمة الأجانب لهم وتعهدهم المستمر عن قرب بتوفير كافة ما يحتاجونه وكأنهم بين أسرهم وفي بلدانهم الأمر الذي سيسهم في زيادة تحصيلهم العلمي واستقرارهم ما سيفتح لهم آفاق معرفية كبيرة وهو ما سيجعلهم مستقبلا من الكفاءات الواعدة بالعطاء والإنجاز
إن ما يقم به مكتب الطلاب الأجانب في جامعة سيديان من اهتمام ورعاية للطلاب يعكس أصالة الشعب الصيني وحكومته تحت قيادة الحزب الشيوعي العظيم وانعكاس لحرص الصين على مد يد العون والمساعدة لكل شعوب العالم دون من أو أذى
إن ما تتميز به جامعة سيديان من كادر تعليمي متميز ومتمكن وإمكانيات تعليمية تنافس فيها أقوى وأحسن الجامعات يجعلنا نشعر بالفخر والاعتزاز كوننا طلاب في هذه الجامعة
الشكر للجامعة وكل العاملين فيها ولمكتب الطلاب الأجانب والصين حكومة وشعبا ونتمنى ان يستمرو في مثل هكذا تقديم خدمات وتعاونت .
الرفيق شاو تشنغ القائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن
في مطلع هذا الشهر، زار فريق سفارتنا إلى محافظة حضرموت. أثناء الزيارة، زرت المستشفيات التي كانت البعثة الطبية الصينية تعمل فيها واطلعت على البصمات التي تتركها البعثة الطبية الصينية وشاركت في الروح العظيمة التي تحملها البعثة الطبية الصينية.
بدأت الصين ترسل البعثة الطبية إلى اليمن في عام 1966 وحتى الآن تم إرسال 3500 طبيب إلى اليمن، حيث عالجوا أكثر من 10 ملايين شخص في اليمن وأجروا 600 ألف عملية جراحية، وهو أكبر بعثة طبية أرسلتها الصين إلى الخارج. كما ساعدت الصين على بناء مستشفيات الصداقة الصينية اليمنية في محافظة تعز والحديدة والمحافظات الأخرى. يمكن القول إن البعثة الطبية الصينية قد سافرت إلى جميع أنحاء اليمن وقد زارت آلاف العائلات. ويقول العديد من الأصدقاء اليمنيين إنهم تلقوا العلاج من قبل الأطباء الصينيين ويشيدون بالمهارات المتفوقة والأخلاق السامية للأطباء الصينيين. تتجسد علاقة الدول في التقارب المتبادل بين الشعوب، وتتجسد صداقة الشعوب في التفاهم المتبادل للقلوب. أثناء إنقاذ الأرواح وتعزيز الإنسانية في اليمن، تتحمل البعثة الطبية الصينية مسؤولية مهمة في الترابط بين الشعب الصيني والشعب اليمني، مما يعزز التبادلات والصداقة بين الشعبين. قال أحد الأطباء الصينيين إن اليمنيين يحترمون الأطباء الصينيين كثيرا ويجب أن نكون جديرين بثقتهم وصداقة البلدين. إن البعثة الطبية الصينية ليست ملائكة يرتدون الملابس البيضاء الذين ينقذون الأرواح ويعالجون الجرحى فقط، بل هم أيضا الرسل الذين ينقلون الصداقة. إنهم لا يظهرون مستوى الاحتراف العالي للغاية فحسب، بل يجسدون روح التفاني والحب اللامحدود ويصبحون أغلى وأثمن بصمة صداقة بين الصين واليمن. نثق بأن قصة البعثة الطبية الصينية إلى اليمن ستنتقل من جيل إلى جيل وستظل روح البعثة الطبية الصينية إلى اليمن ستتداول من جيل إلى جيل بين شعبي البلدين. يحب الشعب الصيني السلام ويثمن الحياة وهو ينعكس بوضوح في العلاج الطبي والمساعدات الخارجية. على مدار الستين عاما الماضي، أرسلت الصين 28000 طبيب إلى 73 دولة ومنطقة في إفريقيا وآسيا وأوروبا وأستراليا وأمريكا الشمالية وأمريكا الجنوبية، حيث عالجت 290 مليون شخص. يولي الرئيس الصيني شي جين بينغ اهتماما بالغا بالمساعدات الطبية الخارجية. أثناء زيارته إلى اليمن عام 2008 وهو نائب الرئيس حينذاك، قام بالزيارة إلى البعثة الطبية الصينية لليمن وأشاد بهم لبناء جسر الصداقة بين الشعبين وأعرب عن أمله في أن تساهم البعثة الطبية الصينية في تعزيز الصداقة الصينية اليمنية. قبل أيام قليلة كتب الرئيس شي جين بينغ رسالة إلى البعثة الطبية الصينية لدى إفريقيا الوسطى معربا عن تحياته لهم و البعثات الطبية الصينية لدى الدول الأخرى. ستواصل الصين في المستقبل تنفيذ مشاريع التعاون الصحي الدولي بنشاط مثل العلاج الطبي للمساعدات الخارجية وبناء جسر صحي بين البلدان وتقديم مساهمات أكبر لتحسين صحة ورفاهية الناس في أنحاء العالم. كما نأمل بكل الإخلاص أن تتوقف الحرب في اليمن ويبدأ السلام ويحقق الأمن والاستقرار مبكرا. آمل أن تعود البعثة الطبية الصينية إلى اليمن وتلتقي بالأصدقاء القدامى في اليمن وتواصل كتابة فصل جديد من الصداقة الصينية اليمنية في العصر الجديد. دعونا نتكاتف بعضنا مع البعض للمضي قدما بروح البعثة الطبية الصينية لليمن ومواصلة تعميق الصداقة التقليدية بين الصين واليمن وفتح مساحة جديدة للعلاقات الصينية اليمنية!
احتضنت مدينة تعز، اليوم، فعاليات الندوة البحثية الأولى لدراسة العلاقات وفرص الاستثمار والشراكة اليمنية الصينية، والتي اقامتها منظمة بريكس يمن بالتعاون مع سفارة جمهورية الصين الشعبية، وبمشاركة (40) ورقة عمل لأساتذة وأكاديميين وباحثين واعلاميين، من مختلف الجامعات اليمنية، بعضها كانت عبر برنامج الزوم.
وخلال الافتتاح أشاد وكيل أول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي بالعلاقات اليمنية التاريخية مع الصين الشعبية، والافاق الواعدة لتعزيزها.. مشيراً إلى الدعم الصيني المشهود على مدى العقود الماضية، وصولا الى موقف بكين الثابت الى جانب الشعب اليمني وقيادته الشرعية وتطلعاته لاستعادة مؤسسات الدولة وانهاء انقلاب الحوثية.
موكدا بأن السلطة المحلية بقيادة محافظ المحافظة ستولي جميع التسهيلات وتقديم الدعم الكامل والتسهيلات اللازمة وتذليل كافة الصعوبات والمعوقات أمام المستثمرين الراغبين بتنفيذ مشاريعهم في المحافظة.
وأشار إلى ان هذه الفعالية العلمية تخدم توجهات التنمية وتسهم في تقديم رؤى علمية لفرص وبدائل الاستثمار في بلادنا الحبيبة المنكوبة بالحروب والميليشيا الحوثية الإمامية.
وقال “المخلافي” أن إعادة إحياء طريق الحرير الصيني عبر مبادرة الحزام والطريق يشكل اليوم فرصة كبيرة لبلادنا الحبيبة لإعادة التأسيس لفكرة الشراكة الاقتصادية اليمنية الصينية، وإننا نعول على تطور هذه العلاقات لمصلحة البلدين ولفتح باب التعاون مع الصين ومجموعة بريكس في كل المجالات لأحداث تنمية شاملة في اليمن.
فيما ألقى القائم بأعمال السفير الصيني لدى بلادنا تشاو تشنغ، كلمة (عبر الزوم)، أكد فيها أهمية هذه الندوة العلمية التي شارك فيها عدد كبير من الباحثين والأكاديميين.. مشيداً بعمق العلاقات التاريخية بين البلدين والشعبين الصديقين، مشيراً إلى أن جمهورية الصين الشعبية تعمل لتطوير علاقاتها مع الجمهورية اليمنية، وأنها مستعدة للشراكة مع اليمن في حزمة مشاريع الحزام والطريق، وأنها تعمل مع اليمن جاهدة على مساعدة اليمن من أجل السلام الشامل وإعادة الأمن والاستقرار.
اكد وكيل اول محافظة تعز الدكتور عبدالقوي المخلافي على ضرورة الاصطفاف الوطني والجمهوري وتوحيد كل القوى السياسية والوطنية لفك الحصار واستكمال تحرير المحافظة.
جاء ذلك خلال حضوره اليوم اللقاء الموسع لقيادات المقاومة الشعبية بتعز لتعزيز التلاحم والاصطفاف الوطني وتوحيد الصف لمواجهة الميليشيا الحوثية واستكمال التحرير.
كما اكد المخلافي على ضرورة اصطفاف الجميع سلطة محليه وجيش واحزاب ونخب ومكونات مجتمعيه والمجلس الاعلى للمقاومة الشعبية والمكتب السياسي للمقاومة الوطنيه مع مجلس القيادة الرئاسي برئاسة فخامة الدكتور رشاد العليمي لتحرير الوطن من ميليشيا الحوثي الارهابية المدعومة من ايران مثمناً الدور البطولي للجيش الوطني بالمحافظة في كافة الجبهات.
وناقش اللقاء تعزيز علاقة المقاومة الشعبية بكافة الأطراف الوطنية والوقوف الى جانب السلطة المحلية والجيش الوطني، لاستكمال التحرير والحرص على التواصل مع مختلف الأطراف التي تتقاسم المقاومة معها التضحيات والهدف المشترك”.
كما دعا اللقاء كافة القوى المناهضة للانقلاب والفكر الإمامي إلى توحيد الصف واستشعار التحدي الحضاري، ومستجدات الاوضاع الراهنة ، التي تستوجب الاصطفاف من أجل التحرير بعيدا عن أي اعتبارات حزبية أو جهوية مشيدين بالصمود الأسطوري والثبات العظيم لأبطال المقاومة الشعبية والجيش الوطني، ورباطهم الباسل في الجبهات ومواقع الشرف والتحامهم المستمر بمعركة الدفاع عن الكرامة والدولة والجمهورية.