تابع تيار نهضة اليمن، بمسؤولية وطنية عالية، التطورات المتسارعة على الساحة الوطنية، مؤكداً وقوفه الكامل واللامشروط خلف القيادة السياسية الشرعية ممثلة بفخامة الرئيس الدكتور رشاد محمد العليمي، ودعمه للخطوات التي تهدف إلى استعادة هيبة الدولة، وحماية مركزها القانوني والسيادي، وفرض سيادة القانون. وأوضح التيار، في بيان صادر عنه اليوم الأربعاء، أن المرحلة الراهنة تمثل لحظة فارقة في تاريخ الشعب اليمني، وتتطلب قرارات حاسمة لتصحيح مسار الدولة وإنهاء مشاريع التمرد والتشطير والارتهان لأجندات خارجية معادية. وأعلن تيار نهضة اليمن تأييده للقرارات السيادية التي اتخذها فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وعلى رأسها إنهاء عضوية عيدروس الزبيدي من مجلس القيادة الرئاسي واعتباره متمرداً على الدولة والقانون ومؤسساتها الشرعية، معتبراً ذلك خطوة ضرورية لحماية الجمهورية والوحدة والمؤسسات الدستورية. كما رحّب التيار بقرارات تطهير مؤسسات الدولة من العناصر التي ثبت تورطها في مناصرة التمرد والانحياز لمشاريع التفتيت، ودعم إعفاء الوزراء والمسؤولين الذين أخلّوا بالقسم الوطني، ومن بينهم وزراء الدفاع والتخطيط والنقل والخدمة المدنية وغيرهم. وطالب التيار فخامة الرئيس بالاستمرار في هذه الخطوات التصحيحية، لتشمل عزل وتغيير كافة المسؤولين المدنيين والعسكريين والدبلوماسيين الذين خانوا أمانة الوطن، وإحالة المتورطين في زعزعة الاستقرار والانقلاب على الدولة إلى القضاء العادل. وفي الجانب العسكري والأمني، شدد تيار نهضة اليمن على ضرورة المعالجة العاجلة لهذا الملف، مؤكداً أن أي مسار سياسي أو حوار لن يكتب له النجاح ما لم يتم البدء فوراً بدمج وهيكلة كافة القوات والتشكيلات العسكرية متعددة الولاءات في جيش وطني واحد، يخضع لقيادة وزارة الدفاع ورئاسة الأركان العامة، ويكون ولاؤه لله ثم للوطن والدولة. وأشار التيار إلى أن ظاهرة الجيوش المتعددة تمثل ميليشيات جهوية ومناطقية ومشاريع شخصية تهدد السلم الاجتماعي والسيادة الوطنية، ما لم يتم دمجها ضمن مؤسسة عسكرية وطنية واحدة. وعلى الصعيد الخدمي، أكد التيار أنه لا يمكن قيام دولة فاعلة دون خدمات، ولا سيادة للقانون دون انتظام صرف المرتبات، ولا مرتبات دون توحيد الأوعية الإيرادية للدولة في البنك المركزي، بما يمكّن الحكومة من القيام بواجباتها، ويمنع تكوين العصابات ومافيا المال العام، ويسهم في تحسين الوضع المعيشي وتحقيق الأمن المجتمعي لموظفي الدولة، مطالباً مجلس القيادة الرئاسي بسرعة تنفيذ ذلك في ظل الدعم السياسي والعسكري من التحالف العربي بقيادة المملكة العربية السعودية. وفي ختام تصريحه، جدد تيار نهضة اليمن عهده لجماهير الشعب اليمني بأنه سيظل صوتاً خالصاً للوطن، ومنبراً صادقاً للنهضة، ومدافعاً عن كرامة اليمنيين وسيادة كل شبر من أرض اليمن، داعياً كافة القوى الوطنية إلى الالتفاف حول قرارات الشرعية لتصحيح المسار واستكمال معركة التحرير والبناء.
أعلنت فروع تيار نهضة اليمن في المحافظات الجنوبية والشرقية تأييدها الكامل ومباركتها للدعوة التي أطلقها فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، لعقد مؤتمر جامع للمكونات الجنوبية في العاصمة السعودية الرياض، معتبرةً هذه الدعوة خطوة استراتيجية شجاعة نحو إنهاء التباينات وترميم الصف الوطني. وأكد التيار، في بيان له، متابعته باهتمام بالغ للتطورات الإيجابية والجهود الحثيثة التي يبذلها رئيس مجلس القيادة الرئاسي، وقيادة التحالف العربي ممثلة بالمملكة العربية السعودية الشقيقة، الهادفة إلى إنهاء تمرد عيدروس الزبيدي وميليشياته المدعومة إماراتيًا، وإعادة السلام والاستقرار إلى المحافظات الشرقية، وتعزيز مسار توحيد الرؤى والجهود لمواجهة التحديات الراهنة. وأوضح البيان أن التيار يرى في الدعوة لعقد المؤتمر فرصة حقيقية لتعزيز الحوار “الجنوبي – الجنوبي” تحت مظلة الدولة والشرعية والثوابت الوطنية، مشددًا على أن الحوار يمثل الطريق الأمثل لترتيب البيت الداخلي، والوصول إلى تسويات عادلة تضمن المساواة في الحقوق والواجبات، واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية، وتحقيق الاستقرار والتنمية في المحافظات المحررة، كمدخل رئيسي لاستعادة الدولة وإنهاء انقلاب المليشيا الحوثية الإيرانية في صنعاء. ودعت فروع التيار كافة القوى والمكونات الجنوبية إلى التعاطي الإيجابي والمسؤول مع هذه الدعوة، وتغليب المصلحة العليا للشعب اليمني على أي اعتبارات حزبية أو مناطقية ضيقة، مجددةً تمسكها بنهج الحوار السلمي ورفضها للعنف السياسي ولغة الإكراه. كما عبّر تيار نهضة اليمن عن شكره وتقديره للمملكة العربية السعودية، قيادةً وحكومةً وشعبًا، ممثلة بخادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، على الاستجابة الأخوية الصادقة لاستضافة المؤتمر وتوفير الأجواء الملائمة لإنجاحه، مثمنًا الدور المحوري للمملكة في دعم الشرعية اليمنية، وإنهاء التمرد، واستعادة الأمن والاستقرار في المحافظات الشرقية، ولا سيما حضرموت والمهرة. وأكد التيار في ختام البيان وقوفه الدائم إلى جانب كل الجهود والخطوات الرامية إلى لمّ الشمل الوطني، وتوجيه البوصلة نحو استعادة الدولة وعاصمتها صنعاء، وبناء مستقبل يمني قائم على العدل والشراكة والمواطنة المتساوية.
أعلن تيار نهضة اليمن تأييده الكامل للقرارات السيادية التي اتخذها فخامة الدكتور رشاد محمد العليمي، رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في ظل التطورات الأخيرة التي تشهدها الساحة اليمنية، وما وصفها بمحاولات فرض واقع سياسي بالقوة وخدمة أجندات خارجية. وقال التيار، في بيان صادر عنه اليوم، إنه تابع باهتمام التطورات الجارية خلال اليومين الماضيين، وعلى رأسها ما اعتبرها محاولات لفرض التشطير بالقوة القهرية، إضافة إلى مشاهد وصول سفن إلى ميناء المكلا محمّلة بمعدات عسكرية، الأمر الذي استدعى ـ بحسب البيان ـ موقفًا حاسمًا من القيادة السياسية لحماية سيادة الدولة ومركزها القانوني. وأشار البيان إلى أن القرارات الصادرة عن القيادة السياسية شملت منح مهلة زمنية لخروج القوات الأجنبية من الأراضي اليمنية، إلى جانب دعوة المملكة العربية السعودية للتدخل العسكري بما يضمن حماية اليمن وأمنه واستقراره. وأكد تيار نهضة اليمن وقوفه إلى جانب حق الشعب اليمني في السيادة الكاملة على ترابه الوطني، معلنًا دعمه لما وصفه بالقرارات الشجاعة التي تمثل ـ حسب البيان ـ نقطة تحول مفصلية في مسار استعادة مؤسسات الدولة. وتضمن البيان تأييد التيار لإعلان حالة الطوارئ القصوى، وبسط السيادة الكاملة على المنافذ البرية والبحرية والجوية، وإنهاء أي تواجد عسكري أجنبي غير متوافق مع السيادة الوطنية، إضافة إلى دعم ما أسماه بخيار الحسم لاستعادة العاصمة وكافة المحافظات وتثبيت ركائز الدولة الاتحادية. كما جدّد التيار تمسكه بالشراكة الاستراتيجية مع المملكة العربية السعودية، باعتبارها شريكًا رئيسيًا في دعم الشرعية اليمنية، مثمنًا دورها في مواجهة التحديات التي تمر بها البلاد. ودعا تيار نهضة اليمن أبناء الشعب اليمني في الداخل والخارج، وكافة القوى الوطنية، إلى الالتفاف حول القيادة السياسية في هذه المرحلة، ودعم جهود القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة استعادة الدولة، مؤكدًا أن المرحلة الراهنة تتطلب أعلى درجات التلاحم الوطني واليقظة للحفاظ على وحدة اليمن وسيادته. واختتم البيان بالتأكيد على المضي في الدفاع عن الثوابت الوطنية، مجددًا الدعاء للشهداء بالرحمة، وللجرحى بالشفاء، ومتمنيًا النصر لليمن. صادر عن : تيار نهضة اليمن
أصدر تيار نهضة اليمن بيان رحّب فيه بتدخل المملكة العربية السعودية الهادف إلى حماية المدنيين واحتواء التصعيد في محافظتي حضرموت والمهرة، وذلك على خلفية التطورات العسكرية الأخيرة. وأوضح التيار أنه تابع باهتمام اجتماع مجلس الدفاع الوطني برئاسة فخامة الرئيس د. رشاد محمد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي القائد الأعلى للقوات المسلحة والأمن، والذي خُصص لمناقشة التحركات العسكرية الأحادية لقوات المجلس الانتقالي في حضرموت والمهرة، والانتهاكات التي طالت المواطنين، وما يترتب عليها من تهديد للأمن والاستقرار في المحافظات الشرقية واليمن عمومًا. وأشاد التيار بالطلب الذي تقدم به الرئيس العليمي إلى قيادة المملكة العربية السعودية لاتخاذ الإجراءات العسكرية اللازمة لحماية المدنيين في حضرموت، ومساندة القوات المسلحة في فرض التهدئة، مثمنًا في الوقت ذاته خطاب سمو الأمير خالد بن سلمان وزير الدفاع، وما حمله من رسالة أخوية صادقة دعت إلى احتواء الأزمة وتحكيم العقل، وانسحاب قوات الانتقالي من حضرموت والمهرة وتسليمهما لأبنائهما من قوات درع الوطن. وأكد تيار نهضة اليمن دعمه الكامل لمضمون رسالة سمو الأمير خالد بن سلمان، وتأييده لما ورد فيها من تأكيد على ثوابت دعم التحالف لاستعادة الدولة اليمنية، ومطالب واضحة بانسحاب قوات المجلس الانتقالي من حضرموت والمهرة بشكل عاجل. كما أعلن التيار تأييده لطلب القيادة الشرعية اليمنية بتدخل المملكة لحماية المواطنين، والحفاظ على المركز القانوني للدولة اليمنية، والتصدي لمشاريع التشطير التي تخدم أجندات خارجية وتهدد أمن اليمن والمملكة العربية السعودية. وثمّن التيار استجابة المملكة العربية السعودية وسعيها الحثيث لاحتواء التصعيد بمختلف الوسائل، مؤكدًا ثقته التامة بحكمة المملكة وحرصها على وحدة اليمن وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه. وشدد البيان على أن القضية الجنوبية قضية وطنية عادلة في إطار بناء دولة الشراكة والمواطنة المتساوية، وتمثل جميع أبناء المحافظات الجنوبية والشرقية، ولا يجوز اختزالها في فصيل واحد يسعى لفرض مشاريع التشطير بالقوة المسلحة، مؤكدًا أن حلها لا يكون إلا بالحوار والتوافق الوطني الشامل. ودعا تيار نهضة اليمن أبناء الشعب اليمني كافة إلى الاصطفاف خلف قيادته الشرعية، ومواجهة مشاريع التفكيك والتشطير بمختلف أشكالها، الطائفية أو الجهوية أو المناطقية، مشددًا على أن اليمن ملك لجميع أبنائه ولأجياله القادمة، ولا يحق لأي طرف تمزيق وحدته أو العبث بمستقبله. واختتم البيان بالدعاء بأن يحفظ الله اليمن حرًا عزيزًا وآمنًا ومستقرًا.
أصدر تيار نهضة اليمن بيانًا سياسيًا عبّر فيه عن رفضه القاطع للتحركات العسكرية الأحادية التي ينفذها المجلس الانتقالي في عدد من المحافظات الجنوبية والشرقية، معتبرًا إياها محاولة انقلابية لفرض الانفصال بقوة السلاح، وخروجًا صريحًا عن التوافق الوطني، وتقويضًا للشرعية الدستورية ومؤسسات الدولة. وأكد التيار، في بيان صادر بتاريخ 25 ديسمبر 2025م، إدانته الشديدة لما وصفه بممارسات ميليشيا المجلس الانتقالي من ترهيب وإكراه لموظفي الدولة، بهدف انتزاع مواقف مؤيدة لتحركاتها الانقلابية، مشددًا على أن هذه الأفعال لا تخدم سوى أجندات خارجية مشبوهة تستهدف وحدة اليمن وأمنه القومي، وتمس بشكل مباشر أمن المملكة العربية السعودية. وأعلن تيار نهضة اليمن تأييده الكامل والمطلق للبيان الصادر عن وزارة الخارجية في المملكة العربية السعودية الشقيقة، مثمنًا موقفها الداعم لوحدة اليمن وأمنه واستقراره، ورفضها لمحاولات فرض الانفصال بالقوة، ومؤكدًا أن هذا الموقف يجسد حرص المملكة على حماية التوافق الوطني ومنع انزلاق الأوضاع نحو الفوضى. كما أعرب التيار عن صدمته واستنكاره للتصريحات والمواقف الصادرة عن بعض الوزراء والمسؤولين الحكوميين التي اعتبرها مساندة للتحركات الانقلابية، محذرًا من أن تماهي أي مسؤول حكومي مع سياسات تقويض الشرعية ومؤسسات الدولة يُعد إخلالًا بالأمانة الدستورية والوطنية، ويستوجب المساءلة القانونية دون استثناء. ودعا تيار نهضة اليمن فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي والحكومة إلى الإعفاء الفوري لكل المسؤولين الذين أيدوا تحركات المجلس الانتقالي، وإحالتهم للتحقيق والمحاكمة العاجلة بتهمة خيانة الوطن والتمرد على الثوابت الوطنية، مطالبًا في الوقت ذاته بتعيين قيادات وطنية كفؤة ونزيهة، وحماية مؤسسات الدولة من الاختراق والارتهان للمشاريع الخارجية. وفي ختام بيانه، جدد التيار تأكيده على أن الجمهورية والوحدة اليمنية وسلامة الأراضي اليمنية تمثل ثوابت وطنية عليا لا تقبل المساومة، مشددًا على أن أي محاولة لفرض التشطير لا تختلف عن محاولات تقويض الجمهورية، وأن الحل الشامل في اليمن لا يمكن أن يتحقق إلا عبر الحوار والالتزام بالمرجعيات الوطنية والدولية، ودعم جهود مجلس القيادة الرئاسي في بسط سيادة الدولة وتحقيق الاستقرار والتنمية.