معالي الأستاذ القدير / محمد عبدالله اليدومي رئيس الهيئة العليا للتجمع اليمني للإصلاح المحترم
يطيب لنا في الهيئة الإدارية لتيار نهضة اليمن أن نتقدم إليكم وعبركم إلى أعضاء وكوادر وقواعد التجمع اليمني للإصلاح بأطيب التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى ال ـ33 لتأسيس الحزب في 13 سبتمبر / أيلول 1990م. إن تأسيس حزب التجمع اليمني للإصلاح بالتزامن مع ذكرى ميلاد فجر اليمن الجمهوري في شهر سبتمبر المجيد، ليعد علامة فارقة في الحياة السياسية اليمينة، ودلالة بعيدة على الأدوار النضالية لحزبكم الرائد، وهي تجربة عزز من خلالها قيم الجمهورية والحرية والديمقراطية والتعددية السياسية، ولقد كان ولايزال لحزبكم الرائد حزب التجمع اليمني للإصلاح مواقف خالدة ومشرفة في الدفاع عن الوطن والجمهورية والدولة، ومواجهة أفكار الإمامة والرجعية والتطرف والطائفية على مدى عقود من النضال السياسي، ولقد ضربتم أروع صور النضال والتضحية في معركة استعادة الدولة ومواجهة الانقلاب الحوثي، وقدمتم قوافل من الشهداء في سبيل الموقف الوطني الذي يرتجيه الشعب. وهو أمر ليس بغريب على كل من يحمل قيم الحرية والجمهورية والنضال الوطني. إن الواجب الوطني والتاريخي يحتم علينا اليوم كأحزاب سياسية وطنية وجمهورية، أن نمد أيدينا لبعض، وأن نُعلي مصلحة الوطن وقضاياه المصيرية، واضعين نصب أعيينا قيم الجمهورية والحرية والديمقراطية والتعددية، ومطلب الدولة الاتحادية المتفق عليه في مخرجات مؤتمر الحوار الوطني، كأحد أهم محددات المستقبل الوطني الآمن. وإننا في تيار نهضة اليمن حريصون كل الحرص على ترسيخ علاقاتنا السياسية وتعاوننا الوطني مع حزبكم الرائد، ومع كل الأحزاب الوطنية، بما يخدم قضايا الأمة اليمنية، ويصون المبادئ والثوابت الوطنية العليا. نكرر تهانينا وتبريكاتنا ونتمنى لكم ولحزبكم مزيداً من التطور والنماء، ولشعبنا اليمني الأمن والرخاء والاستقرار . والله يرعاكم.
المستقبل المشرق لتعاون البريكس بقلم القائم بأعمال السفارة الصينية لدى اليمن (شاو تشنغ)
انعقدت قمة البريكس في جوهانسبرغ بجنوب أفريقيا في الفترة من 22 إلى 24 أغسطس. حضر الرئيس الصيني شي جين بينغ الاجتماع الـ15 لقادة دول البريكس وألقى خطابا مهما يعنوان “السعي وراء التنمية بالتضامن والتعاون وتحمل مسؤولية تعزيز السلام بالجرأة”. أشار الرئيس شي جين بينغ في كلمته إلى أن دول البريكس تُعد قوة مهمة لتكوين المعادلة الدولية وتختار الطرق التنموية بإرادتها المستقلة وتدافع سويا عن حقوقها التنموية وتتوجه سويا نحو التحديث، وذلك يمثل الاتجاه التقدمي للمجتمع البشري، وستؤثر حتما على عملية التطور العالمي تأثيرا عميقا. وأشار الرئيس شي جين بينغ إلى أربعة اتجاهات لتعاون البريكس: تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري والمالي، بما يسهم في التنمية الاقتصادية، توسيع التعاون السياسي والأمني للحفاظ على السلام والأمان، تعزيز التواصل الشعبي والثقافي والاستفادة المتبادلة بين الحضارات، التمسك بالعدالة والإنصاف لاستكمال الحوكمة العالمية. أكد الرئيس شي جين بينغ أن الجانب الصيني على استعداد للعمل مع شركاء البريكس سويا على الالتزام بمفهوم مجتمع المستقبل المشترك للبشرية، وتعزيز علاقات الشراكة الاستراتيجية، وتعميق التعاون في شتى المجالات، وتحمل مسؤولية البريكس في مواجهة التحديات المشتركة وخلق المستقبل الجميل، لكي تبحر معا صوب بر التحديث. إن تعاون دول البريكس ليس “لبنة مجوفة”. منذ تأسيسها، حققت آلية تعاون البريكس نتائج مثمرة، ويشمل التعاون العملي مجالات مختلفة مثل الاقتصاد والتجارة والمالية والعلوم والتكنولوجيا والزراعة والثقافة والتعليم والصحة والمؤسسة الفكرية. وتلتزم دول البريكس التزاما كاملا بحماية النظام التجاري المتعدد الأطراف القائم على منظمة التجارة العالمية، وفي الوقت نفسه المشاركة بنشاط في الحوكمة العالمية. ومن خلال تعزيز التعاون بين بلدان الجنوب بشكل فعال، فإنها توفر حلولا جديدة للحوكمة العالمية. وأعلنت هذه القمة أن دول البريكس ستقبل الأرجنتين ومصر وإثيوبيا وإيران والسعودية والإمارات كأعضاء جديدة. أصبحت عائلة دول البريكس أكثر فأكثر. وفي الوقت الحاضر، أعربت أكثر من 40 دولة عن رغبتها في أن تكون عضوا في البريكس، وقدمت أكثر من 20 دولة طلبات رسمية. يتمتع اليمن بموقع جغرافي متميز وموارد طبيعية غنية، والشعب اليمني مجتهد وذكي وشجاع. والعديد من اليمنيين مهتمون جدا بمجموعة دول البريكس ويأملون في أن يكون اليمن عضوا فيها. إن الصين باعتبارها دولة نامية وعضوا في “الجنوب العالمي” تتقاسم المصير مع الدول النامية الأخرى. لقد مر ما يقرب من تسع سنوات على اندلاع الحرب في اليمن، والتي ألحقت أضرارا كبيرة بالبلاد والشعب. تأمل الصين أن تنتهي الحرب في اليمن في أقرب وقت ممكن لاستعادة السلام والاستقرار في وقت مبكر، مما خلق بيئة مواتية للتنمية الاقتصادية والاجتماعية. وستواصل الصين المشاركة بنشاط في العملية السلمية برعاية الأمم المتحدة، وترغب في التعاون مع اليمن في مختلف المجالات في إطار مبادرة التنمية العالمية ومبادرة “الحزام والطريق” والمبادرات الأخرى من أجل خلق وضع جديد في العلاقة بين البلدين!
أقام تيار نهضة اليمن فرع محافظة تعز صباح اليوم السبت ندوة بعنوان مستقبل اليمن في ظل التحديات الداخلية المتغيرات الإقليمية والدولية. وعقدت الندوة بحضور أعضاء التيار وشخصيات اجتماعية،وتم تقديم في الندوة ثلاث أوراق شارك بها وقدمها عدد من الباحثين والشخصيات السياسية في التيار وذلك في ثلاثة محاور اساسية.
وفي كلمة الإفتتاح التي ألقاها الأستاذ عبدالواسع الفاتكي والتي تحدث فيها عن التيار وبرنامجه السياسي وابجديات التيار في مواجهة خطر الإمامة والكهنوت السلالي وميليشياته.
الورقة الأولى والتي قدمها الدكتور محمود البكاري وكانت تتحدث عن التحديات الداخلية وأثرها على حاضر ومستقبل اليمن مثل التعليم والاقتصاد فيما تناولت الورقة الثانية المتغيرات الإقليمية وأثرها على مستقبل وحاضر اليمن وقدمها الأستاذ عبدالواسع الفاتكي رئيس الدائرة السياسية للتيار. الورقة الثالثة والتي تتحدث بها الدكتور نعمان العزعزي تطرقت للمتغيرات الدولية وأثرها على حاضر ومستقبل اليمن. وبعد الثلاث الأوراق قدمت الأستاذة منيرة الريمي مداخلة عن واقع المرأة وما تعانية على مستوى اليمن بشكل عام وتعز بشكل خاص. هذا وتخلل الندوة العديد من المداخلات، أجمعت في مجملها على ضرورة النظر بعين الإعتبار للمتغيرات الداخلية كتعليم والاقتصاد والصحة وبناء نهضة وطنية شامله.
نظم تيار نهضة اليمن مساء اليوم الجمعة ٢٠٢٣/٧/١٤ م في مدينة تعز اللقاء التأسيسي الأول لإشهار فرع التيار بمديرية مقبنة محافظة تعز في إطار توسيع التيار لقواعده الوطنية وفواعله الجماهيرية.
عقد اللقاء بحضور ممثلو الهيئة الإدارية العليا للتيار وهم الأستاذ / عبدالواسع الفاتكي رئيس الدائرة السياسية بالأمانة العامة للتيار والأستاذ / علي الصراري نائب رئيس الإقليم وقيادة فرع التيار بالمحافظة ممثلة بالأستاذ / محمد طاهر القائم بأعمال رئيس فرع التيار في تعز وعدد من الشخصيات الثقافية والإعلامية والاجتماعية من أبناء مديرية مقبنة.
وبدأ اللقاء باستعراض ومناقشة الأدبيات السياسية للتيار ولوائحه ونظامه الأساسي بالإضافة لفعاليات وأنشطة التيار الداخلية والخارجية، ثم تشكيل الهيئة الإدارية لفرع التيار بالمديرية حيث تم اختيار الأستاذ فواز احمد هزاع رئيساً للفرع.
وثمن الحاضرين الجهود المبذولة من قبل تيار نهضة اليمن في مناهضة مختلف المشاريع الغير وطنية على رأسها مشروع مليشيا الحوثي الكهنوتي واثنوا على جهود التيار والقوى السياسية اليمنية المناوئة للانقلاب السلالي الحوثي والمناضلة من أجل استعادة الدولة وبناء اليمن الاتحادي.
في ختام الإجتماع أكد أعضاء الهيئة الإدارية لمديرية مقبنة، عزمهم على المضى ورفاقهم في تيار نهضة اليمن في كافة أنحاء الجمهورية اليمنية من أجل الحفاظ على الثوابت الوطنية وترسيخ الهوية اليمنية وحضور الدولة ومؤسساتها الشرعية وتعزيز النهج الديمقراطي في التداول السلمي للسلطة في يمن اتحادي يعيش فيه اليمنيون متساوون في الحقوق والواجبات.
نظم تيار نهضة اليمن ندوة علمية ثقافية في محافظة مأرب تحت عنوان ،،رؤية لإسهام مكونات المجتمع اليمني في خلق الشراكة التنموية والنهضة الوطنية ،،
وعقدت الندوة بحضور شخصيات سياسية واكاديمية واجتماعية وقيادات مدنية واعلامية وشبابية من العديد من المحافظات ،
وتم تقديم في الندوة ثلاث أوراق شارك بها وقدمها عدد من الباحثين والشخصيات السياسية في التيار وذلك في ثلاثة محاور اساسية
حيث تناولت الورقة الأولى في الندوة تجربة الصين الشعبية في دمج مكونات المجتمع واسهامها في عملية النهضة عبر 3 محاور ، استعرضها وقدمها الدكتور علي الحوالي الأمين العام المساعد لتيار نهضة اليمن ،
وتناولت الورقة الثانية أهمية التعليم ومحاوره في عوامل الأخطار ، والبناء ، والتنمية ، قدمها الدكتور أحمد ردمان رئيس دائرة الفكر والثقافة في التيار ،
كما تناولت الورقة الثالثة دور القبيلة المحوري وتأثيرها في بناء الدولة ، قدمها الشيخ الباحث أحمد صالح العطعطي ،
وفي كلمة الإفتتاح التي القاها رئيس دائرة التدريب والتأهيل في التيار الدكتور عبدالكريم العفيري تحدث فيها عن زيارة وفد تيار نهضة اليمن إلى دولة الصين الشعبية بدعوة من الحزب الشيوعي الصيني ، وقال الجعفري إن طريق التنمية والنهضة هو الطريق الأوحد لبناء الدول والحضارات فالدول لا تبنى بالحروب والصراعات الطائفية والجهوية والمناطقية بل تفتت وتدمر وتهلك وتنتهي، ونحن في اليمن منذ أن غزتنا المذهبيات والطائفيات والسلالية والهويات الوافدة أدخلتنا في جحيم من الفوضى والصراعات والحروب المتواصلة على مدى 1200 عام فلم تقم لنا دولة، ولا نزال نفتش عن الدولة حتى اللحظة بين ركام الفوضى التي أنتجتها السلالية المقيتة والميليشيا العنصرية المدعومة خارجياً للاستمرار في تدمير وتمزيق اليمن دولة وشعباً ، الزملاء والرفاق الأقيال جميعا لقد زار وفد تيار نهضة اليمن الصين في شهر مارس الفائت بدعوة كريمة من رفاقنا في الحزب الشيوعي الصيني، وزرنا بعض الجامعات كجامعة شنجهاي وبعض المراكز البحثية ومراكز الترجمة والعلوم وشركات التقنية وبعض المصانع، وتلقينا عدداً من الدروس والمحاضرات حول التنمية والنهضة ومنهجية العمل التنموي والاقتصادي الذي نهض بالصين وجعلها ثاني أكبر إقتصاد عالمي، وأطلعنا على برامج الحزب الشيوعي الصيني التي يقدمها للمجتمع، ووجدنا فارقاً مهولاً بين أحزابنا في الشرق الأوسط واليمن التي تساهم في تدمير دولها بسبب الصراع على المناصب، وبين الحزب الشيوعي الصييني الذي يسعى لإنهاء الفقر والبطالة وتنمية الريف والأخذ بيد الشعب الصيني للعمل والإنتاج وتعلم الحرف والمهن والكسب، ونحن اليوم نهنئهم بذكرى تأسيس الحزب في مطلع يوليو من العام 192م ونبارك لهم التطور الهائل ولقد التقينا عدداً من المسؤولين في الوزارات والمؤسسات وفي دائرة العلاقات الخارجية للحزب وتحدثنا معهم حول قضايا اليمن والشرق الأوسط، ووجدناهم أكثر حرصاً على اليمن واستعداداً للتعاون والشراكة التنموية والاقتصادية واعادة الإعمار بل والنهوض باليمن وجعلها أكبر محطة تنموية شرق أوسطية ضمن مشروع الحزام والطريق، غير أن الحرب المفتعلة وممولي الميليشيا الحوثي يقطعون الطريق أمام اليمن كيلا تحصل على فرصة للتنمية والنهوض والشراكة ،
وتحدث الأمين العام المساعد للشؤون التنموية الدكتور علي الحوالي عن تجربة جمهورية الصين الشعبية في دمج مكونات المجتمع واسهامها في عملية النهضة قائلاً أن الصين أستخدمت استراتيجية عميقة ومرنة في نفس الوقت واشركت كل فئات المجتمع في عملية التنمية عبر إصلاح الجانب الإداري وحوكمة الدولة وسيادة القانون ، وركزت بالاهتمام على الجانب الإجتماعي وانشاء ايديلوجيا بديلة وموحدة لتجنب الصراعات المستقبلية وتوحيد كافة الخطابات بما يسهم في الإصلاح التنموي الشامل ، وانتهجت سياسة الاصلاح الاقتصادي وفق متطلبات سوق العمل ورفع مفتاح رأس المال البشري وإنتاج المعرفة، وتطوير التقنيات عالية الدقة وتطوير الأمن السبراني واتمت بناء أسس الدولة وصولاً إلى تحقيق حلم الصين في تحقيق الرفاهية والإسهام في سيادة العالم ، كما عملت الصين على إلزام كافة طبقات المجتمع بتوحيد التعليم وإلزاميته ومجانيته وتجريم التعليم خارج الأطر الرسمية، وتم تفعيل نظام الحوكمة ومبدأ الرقابة الصارمة والتقييم المستمر على كافة مسؤلي الدولة ،
وتكلم الدكتور أحمد ردمان رئيس دائرة الفكر والثقافة ،عن أهمية تصويب مسار التعليم باعتباره حجر الزاوية في رسم خارطة المستقبل، واضاف بان المناهج الدراسية والثقافة الموروثة في المجتمع اليمني ما زالت مليئة بالخرافات التي تخدم المشروع الإمامي وهي بحاجة الى تنقيح وتنقية على أرضية المبادىء الإنسانية والقيم الجمهورية ، وأضاف قائلا : أن طريق التحرر والنهوض يبدأ بتغيير المقدمات التعليمية والثقافية الخاطئة لتحقيق الوصول إلى نتائج أفضل وبغير ذلك لن تتغير النتائج دون تغيير المقدمات ،
وأكد الدكتور ردمان على أهمية دراسة العوامل المتصلة بالجانب التعليمي والتي أنتجت الواقع المختل الذي نعيشه بهدف البناء الإيجابي في الجوانب التعليمية ،
وأشاد الدكتور ردمان بالتجربة التعليمية الصينية مؤكداً على أهمية الاستفادة منها وفقاً لما يتناسب مع الحالة اليمنية ،
من جانبه تحدث الشيخ أحمد صالح ناصر عن القبيلة من حيث المفهوم والدور متضمنة مجموعة من النتائج والتوصيات ، حيث يرى الباحث أن القبيلة تجسد وحدة مجتمعية متكاملة تتفاعل ضمنها الأبعاد الإقتصادية والإجتماعية والسياسية والثقافية وتنتظم من خلالها الحقوق والواجبات المترتبة تجاه الأفراد باعتبارهم أعضاء ضمن التنظيم القبلي، وعلى الجماعات الأقل بوصفها مكونات اساسية للقبيلة والتي تختلف تسمياتها باختلاف تاريخ كل قبيلة وارثها ،
ويرى أن القبيلة ليست رابطة دم فقط بل مظلة اجتماعية تتعايش تحتها جماعات مختلفة من تجار وحرفيين ولاجئين ووافدين وأصحاب مهن ومبدعين ومثقفين وحلفاء متمتعين بالحماية والامان التي توفرها القبيلة لأفرادها وفرص العيش الكريم لأبنائها. وتعمل القبيلة وفق دوائر متسلسلة من الاكبر الذي قد يحتل مساحات تتكون منها امبراطوريات او تحتل قارات جغرافية الى الاصغر الذي يصل الى مجموعة بيوت او ما يسمى بالقرية او المحلة والفخذ..
اثار الباحث سؤال عن تأثير القبيلة على تحقيق التنمية المستدامة.. ووضع فرضية ان هناك تأثير ايجابي وتفاعل من القبيلة على تحقيق هذه التنمية بدليل ان جميع القبائل تضع اعراف وقوانين خاصة لتنظيم شئونها وتكافح لتأسيس دول وان جميع الدول في شرق الكرة الارضية اسستها قبائل بالتحالف مع غيرها من القبائل المجاورة فتصنع الدولة وتعزز وجودها في حال قيامها وتقوم بحماية المجتمع والحفاظ على نسيجه عند إنهيار الدولة وضرب امثلة بدول احتلت الصدارة في الرقي والتقدم والنمو اقامتها القبائل..
وتشترك القبيلة مع الدولة في ثلاثة امور وهي الوجود والاستمرار والتنمية..
ومن اهم الظواهر التي تؤكد بحث القبيلة المستمر عن التنمية ما يسمى بظاهرة ترييف المدن المتمثلة في هجرة القبيلة الى المدينة بحثا عن الاستقرار والتنمية في حال فشلت الدولة عن القيام بوظائفها في الارياف..
ولفهم تأثير القبيلة الايجابي في عملية التنمية وضع الباحث محددات سياسية واقتصادية واجتماعية وامنية لفهم هذا الدور ومعرفته.. وتوصل الباحث الى نتائج منها ان القبيلة في بحث مستمر عن الدولة وكفاح دائم لإيجادها وانها اكبر المبادرين لحمايتها والدفاع عنها.. وان السلبيات التي تنتج عن دور القبيلة انما تأتي نتيجة التلاعب بدورها وتسييس ادائها واساءة استخدامها من قبل النظم الاكبر والاقوى كالدولة او الاحزاب الحاكمة.. وان القبيلة يمكن ان تمثل احد ادوات الرقابة الشعبية في سبيل تقويم اداء السلطات الرسمية.. واوصى الباحث بإعادة النظر في الرؤية والخطاب تجاه القبيلة اليمنية لإعادة فهمها والاستفادة منها في التنمية والبناء والتحديث والتحرير ايضا.. كما يوصي بإعادة النظر في آليات عمل الادوات السياسية الوطنية تجاه القبيلة ممثلة باحهزة الدولة والاحزاب والتنظيمات السياسية حيث يرى الباحث ان الاحزاب حزّبت القبيلة ومزقتها لإضعاف دورها وقبْيَلَت الاحزاب بحيث حولتها الى روافع قبلية لبعض القبائل او المناطق الجغرافية ضد بعضها البعض متخلية عن دورها القانوني والاخلاقي كروافع للقيادات ذات الكفاءة والقدرة على المستوى الوطني بصرف النظر عن خلفياتهم القبلية والمناطقية ،
هذا وتخلل الندوة العديد من المداخلات، أجمعت في مجملها على ضرورة النظر بعين الإعتبار للتجربة الصينية والعمل على إتباعها للإسهام في خلق الشراكة التنموية وبناء نهضة وطنية شامله .