تابع تيار نهضة اليمن والقوى الوطنية اليمنية ما يجري على الساحة الفلسطينية من تطورات آخرها عملية “طوفان الأقصى” التي جاءت كردة فعل وطني على ممارسات الاحتلال الإسرائيلي واعتداءاته المستمرة على الشعب الفلسطيني ومحاولاته الدؤوبة لتهويد القدس وتغيير معالمها المقدسة، والتوسع الاستيطاني المحموم في الأراضي الفلسطينية، وتسعى لمصادرة حقوق شعبنا العربي الفلسطيني، وهي عمليات عدوانية همجية استعمارية تستهدف الأرض والتاريخ والإنسان على حدٍ سواء. إننا كحزب سياسي ندين بشدة العدوان الإسرائيلي على أهلنا وشعبنا العربي في فلسطين، ونحمل الكيان الصهيوني المحتل كامل المسؤولية عما يجري في فلسطين المحتلة، وندين الصمت الدولي تجاه جرائم الإبادة الجماعية التي يتعرض لها شعبنا الفلسطيني على أرضه الطاهرة. ونؤكد حق الشعب الفلسطيني المشروع في الدفاع عن أرضه وعرضه ومقدساته وتاريخه وكرامته، وحقه في السعي المنشود لإقامة دولته الفلسطينية المستقلة على ترابه الوطني.
إن قوى الاستعمار التي زرعت إسرائيل في قلب الأمة العربية في فلسطين هي ذاتها التي زرعت مليشيا الدمار والخراب في صنعاء، وهي ذاتها التي تستهدف أمتنا العربية في كل مكان، وإننا ندعو أمتنا العربية الخالدة للوقوف مع الشعب الفلسطيني في الدفاع عن حقوقه المسلوبة. واسترداد كرامته.
كما ندعو المجتمع الدولي والعالم الحر والأمم المتحدة القيام بواجبهم الأممي والانساني لحماية الشعب الفلسطيني وحقوقه المشروعة طبقاً للقانون الدولي، واجبار الكيان المحتل للانصياع لقرارات الشرعية الدولية.
بعث رئيس تيار نهضة اليمن الدكتور علي البكالي ، برقية تهنئة إلى الدكتور أحمد بهاء الدين شعبان امين عام الحزب الاشتراكي المصري والدكتور صلاح عدلي امين عام الحزب الشيوعي المصري بمناسبة الذكرى الخمسين َلانتصارات حرب السادس من أكتوبر. نص التهنئة
“((يطيب لي بالنيابة عن رفاقي قيادة وأعضاء تيار نهضة اليمن أن نتشرف بتقديم أزكى التهاني والتبريكات بمناسبة الذكرى 50 للانتصار العظيم 6 أكتوبر 1973م. لقد سجلت جمهورية مصر العربية وجيشها العظيم أروع صفحات البطولة والفداء القومي في تاريخ أمتنا العربية المعاصرة ضد الاحتلال الصهيوني الغاشم، وحطم الشعب العربي المصري أسطورة إسرائيل التي لا تقهر، فكانت إرادة المصريين أقوى من كل أسلحتهم وعتادهم وأقوى من كل قوى الاستكبار والغطرسة والاستعمار التي تقف خلف الكيان المحتل، واستطاع الجيش المصري العظيم أن يقتحم قناة السويس وأن يدمر خط بارليف، في حرب اصطفت فيها الروح القتالية القومية إلى جوار الدبلوماسية الذكية، حتى تحقق للشعب المصري ودولته الفذة النصر المبين، واستردت القوات المسلحة آخر شبر من الأراضي المصرية، وعاد العلم المصري يرفرف فيها عالياً. لقد شكلت بطولة حرب 6 أكتوبر أول انتصار عسكري عربي على إسرائيل، لتصبح واحدة من أهم وأعظم المعارك العربية في التاريخ المعاصر، وإننا إذ نشاطركم الفرحة بهذه الذكرى البطولية التاريخية، نتمنى لشعب مصر ودولة مصر العربية الشقيقة مزيداً من التقدم والرخاء والازدهار ، ودوام الأمن والرخاء، ولبلادنا اليمنية المكلومة السلام والاستقرار)) “.
شارك تيار نهضة اليمن صباح اليوم السبت بالفعالية السياسية التي نظمها تحالف شباب الاحزاب السياسية بتعز بمناسبة اليوم العالمي للسلام والاحتفاء بالأعياد الوطنية 26 سبتمبر و14 اكتوبر و30 نوفمبر، والتي حضرها قادة الأحزاب السياسية وناشطون وإعلاميون ومسؤولو بعض منظمات المجتمع المدني، ومثل التيار بالفعالية الأستاذ عبدالواسع الفاتكي رئيس الدائرة السياسية بالأمانة العامة والأستاذ عبدالعزيز الفتح رئيس الدائرة الإعلامية بالأمانة العامة والأستاذ فواز البكاري رئيس دائرة الحقوق والحريات بفرع تعز.
وحملت عنوان “السلام المنشود في ظل أعيادنا الوطنية، وتضمنت الفعالية التي اقيمت بمنتزة التعاون عدد من الأوراق السياسية تناولت الورقة الأولى التي قدمها الأستاذ فهمي احمد عنوان “الدولة الوطنية وتحقيق السلام في اليمن” تحدث فيها عن السلام الوطني والاقليمي والدولي وجذور الحرب وثقافة اللاسلم في اليمن والتحولات السياسية وشروط السلام المستدام.
فيما تناولت الورقة الثانية والتي ألقاها الأستاذ محمد الصبري “احتفالات الشعب اليمني هذا العام بأعياد الثورة اليمنية 26 سبتمبر الدلالة والرسائل” أكد من خلالها أن” ثورة السادس والعشرين من سبتمبر استطاعت أن تتوغل في قلب كل يمني حر وخروجهم للإحتفالات بعفوية ودون تنسيق مسبق” فيما طرقت الورقة الثالثة “سبتمبر والتحول التاريخي في اليمن ” حيث ألقاها الأستاذ صادق السوائي.
وفي الختام شهدت الفعالية مداخلات من قادة الأحزاب والمكونات السياسية والقوى المجتمعية والحاضرين، حيث تمحورت هذه المداخلات حول الوضع الراهن والدور الإيجابي في تحقيق السلام.
ويمثل التيار في تحالف شباب الأحزاب السياسية بتعز أربعة من شباب وفتيات التيار فرع محافظة تعز بالتساوي.
الدائرة الإعلامية شارك أمين عام تيار نهضة اليمن د. محمد الحميدي الاحتفاء الذي أقامته سفارة جمهورية الصين الشعبية لدى بلادنا بمناسبة الذكرى الـ74 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية وذكرى الـ67 للعلاقات اليمنية الصينية، وخلال اللقاء عبر الأمين العام لسعادة السفير شاو شينج عن سعادته البالغة لحضور هذه المناسبة ناقلا إليه تحيات وتهاني الرفاق قادة تيار نهضة اليمن.
ومن جانبه عبر سعادة السفير عن شكره وتقديره لسعادة الأمين العام وجميع قيادات وأعضاء تيار نهضة اليمن.
حضر الاحتفاء من قيادات التيار الأستاذ علي قلي والأستاذ حسن غالب والأستاذة وضحى مرشد والأستاذ أحمد رناح.
أختتمت في مدينة شنجهاي الصينية، اليوم، اعمال المنتدى الصيني العربي الرابع للإصلاح والتنمية بمشاركة خبراء وباحثين ودبلوماسيين وقادة أحزاب سياسية من كل الدول العربية، ومثل اليمن في المنتدى مستشار وزارة الثقافة، رئيس تيار نهضة اليمن الدكتور علي البكالي.
وخلال الاختتام ألقى “البكالي” كلمة تطرق فيها إلى تاريخ العلاقات اليمنية الصينية منذ ثلاثة ألف عام، ودور جمهورية الصين الشعبية في دعم الثورة اليمنية 26 سبتمبر، ضد الإمامة والاستعمار، مشيراً إلى لقاء فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي بنظيره (شي جين بينغ) في القمة الصينية العربية الأولى المنعقدة في ديسمبر 2022م بمدينة الرياض.
وأكد حرص اليمن على اللحاق بركب الدول العربية في مبادرة الحزام والطريق، كما تحدث بشكل موسع عن مؤهلات الشراكة اليمنية الصينية في العصر الحديث، مبيناً أن حرب المليشيا الحوثية وانقلابها على الشرعية بدعم إيراني مشفوع برغبة غربية في جعل اليمن ساحة مفتوحة للتدخلات الدولية، لقطع الطريق على مبادرة الحزام والطريق الصينية في أهم مجالاتها البحرية.
وأشار رئيس تيار نهضة اليمن “البكالي” إلى أن اليمن شرط أساسي وطبيعي تقدمه الجغرافيا والتاريخ للشراكة العربية الصينية، وبدون اليمن تظل شرائط النجاح العربي الصيني منقوصة.
كما استعرض حجم الجرائم الحوثية الإيرانية والدمار الذي لحق باليمن والذي يقدر بنصف ترليون دولار، وأنه ليس من العدل أن تدمر إيران بتدخلاتها اليمن خدمة لمطامعها والتقاءا وغيرها ممن يعارض مشروع الحزام والطريق، ثم تخرج من تلك الجرائم دون أن تدفع ثمنها.
داعياً الأصدقاء الصينيين والأشقاء العرب الضغط على إيران لدفع كلفة نزوتها في التدخل في الشؤون الداخلية لليمن، والتخلي عن دعمها للمليشيا الحوثية كأحد أهم شرائط تحقق السلام والاستقرار في اليمن.
وأختتم كلمته بوضع مسارات لمساعدة اليمن في اللحاق بمبادرة الحزام والطريق هي: السلام الشامل طبقا للمرجعيات الثلاث، واستعادة الدولة وإعادة الإعمار، والتعاون الثقافي والمعرفي والفني والتقني كمقدمة لتأهيل اليمن للشراكة العربية الصينية، ودعم الحكومة الشرعية لإعادة تأهيل وبناء مؤسسات الدولة.