شارك رئيس تيار نهضة اليمن الدكتور علي البكالي، اليوم الخميس، بورقة عمل في الندوة التي نظمتها السفارة الصينية لدى بلادنا، بالتعاون مع منظمة رسل السلام، تحت عنوان “لنهضة يمنية..استلهام التجربة الصينية”، وذلك احتفاءً بالعيد الوطني الـ63 لثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيدة، والذكرى الـ76 لتأسيس جمهورية الصين الشعبية.
د.علي البكالي رئيس التيار
وتناول الدكتور البكالي في ورقته أسس النهضة ومقومات التنمية في التجربة الصينية، مشيراً إلى أن مكافحة الفقر وتطوير البنية التحتية والتعليم شكّلت قاعدة صلبة لانطلاقة النهضة، إلى جانب تعزيز الابتكار وتطوير مجالات التنمية المستدامة والتقنية والإنتاج الشامل.
وأوضح أن استلهام التجربة الصينية في اليمن يبدأ من إنهاء الانقسامات الداخلية والتخلص من المليشيا الحوثية، وتحقيق الاستقرار وتثبيت النظام والقانون، على غرار ما قامت به الصين في ثلاثينيات وأربعينيات القرن الماضي.
وأكد البكالي أن أي مشروع تنموي يمني لا يمكن أن ينجح دون إصلاح التعليم والفكر، ومأسسة جهاز الدولة، والتخلص من الفساد والمحسوبية، داعياً في الوقت نفسه الصين إلى دعم اليمن في استعادة العاصمة صنعاء، والتعافي الاقتصادي، وتثبيت الأمن والاستقرار، باعتبارها ركائز أساسية لشراكة تنموية فاعلة في إطار مبادرة “الحزام والطريق”.
“شعبنا اليمني العظيم، يطيب لنا بمناسبة الذكرى 63 لثورة ال26 من سبتمبر الخالدة، أن نتوجه بأحر التهاني والتبريكات لشعبنا اليمني المناضل والصابر على آلامه وجراحاته، كما هي لأبطالنا الشجعان في ميادين النضال والمقاومة، وهم يواجهون ميليشيا الإرهاب والانقلاب الكهنوتي السلالي الحوثية المدعومة من نظام الملالي في إيران. يا أبناء شعبنا الأبَي إن ذكرى ثورة ال 26 من سبتمبر العظيم هي ذكرى ميلاد الأمة اليمنية من جديد وانطلاقة اليمن الحديث، وبها دفنت الأمة اليمنية الإمامة والتخلف والكهنوت ومخلفاتها، وإنها لأعظم حدث في تاريخ شعبنا وأمتنا على مدى ألف عام، حيث كسرت قيود الاستبداد والاستعباد، والذل والمهانة، وقيود الجهل والفقر والمرض، وأنهت عهود الرجعية والتخلف، وسلطة الكهنوت السلالي إلى غير رجعة. يا أبناء شعبنا اليمني الكريم إن معركتنا اليوم والتي يخوضها شعبنا الصامد ضد ميليشيا الإرهاب والانقلاب الحوثية، المدعومة ايرانياً، هي ذات المعركة المقدسةالتي خاضها أحرار ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م مع الكهنوت الإمامي من بيت حميد الدين ومن عاونهم من قوى الاستعمار، ولعلكم ترون وتشاهدون الميليشيا الحوثية السلالية الإيرانية وهي تمجد الإمامة كل يوم وتحاول أن تغسل قذارتها من ذاكرة أجيالنا بالتدليس والكذب تارةً وبالترهيب تارةً أخرى، وتحقر من الثورة والجمهورية، وتجذر السلالية والعنصرية، وتجرف الهوية الوطنية، وتستدعي الهوية الفارسية، فضلاً عن حروبها الكارثية العبثية والتي تشكل امتدادًا لحروب الإمامة السلالية ضد الأمة اليمنية، ونهب خيراته، وقطع مرتبات الموظفين، والاستحواذ على مقدرات الوطن والشعب، بل إنها تمادت في تغيير وتطييف مناهج التعليم، وحشد الأطفال إلى محارق الموت في معاركها العبثية، وتعميق الصراع الطائفي وتفكيك النسيج الإجتماعي، و تدمير مؤسسات الدولة، وهوشمة الوظيفة العامة، وقتل المدنيين واستهداف النازحين بالصواريخ، وتدمير المدن، وتفجير منازل المواطنين، وتحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية، وتدمير الاقتصاد. شعبنا العظيم لعلكم تعرفون وتشاهدون أن أهم منجزات هذه الشرذمة هي افتتاح المقابر والسجون، وغيرها من الجرائم والأساليب التي هي امتداد لسلوكيات الإمامة الكهنوتية البائدة، واستنساخها للمشروع الخميني، والأطماع الفارسية، ولقد اختارت الميليشيا الحوثية الإمامية، يوم تنصيب الكاهن محمد البدر 21 سبتمبر، ليكون يوم النكبة الوطنية، هو يوم انقلابها على الثورة والجمهورية والديمقراطية والشرعية، واحتلال صنعاء وكل مؤسسات الدولة، ومصادرة حرية الشعب وإرادته.
يا أبناء أمتنا اليمنية العظيمة …. إننا اليوم ونحن نشاهد ما حل بأمتنا ووطنا الحبيب جراء انقلاب هذه الميليشيا الإمامية السلالية الإرهابية، وحروبها المدعومة ايرانيًا ضد الدولة والشعب في كل مجالات الحياة، ندرك كل الإدراك، حجم المعاناة التي يمرّ بها شعبنا اليمني المتجاسر على جراحاته، وهو يواجه شتى ألون الحصار والعذاب والمشقة فوق الاحتمال، بهدف تركيعه لأهداف السلالة العنصرية، وسلطاتها الميلشاوية الانقلابية، وها نحن بعد كل هذه السنوات من المواجهة بتنا على يقين تام، أن تفرق أحزابنا ونخبنا السياسية والعسكرية، هو السبب الرئيس الذي أتاح للميليشيا الإمامية الحوثية الإيرانية النفاذ إلى جمهوريتنا العتيدة، وتنفيذ مخططها الكنوتي، والتجرؤ على الثورة والجمهورية، في محاولة منها لإعادة عجلة التاريخ إلى الوراء، واستعادة نهج بيت حميد الدين بالقوة والقهر، مستعينة بدعم الخارج، لإبقاء اليمن ساحة مفتوحة أمام الأطماع الإيرانية. إننا ومن منطلق المسؤولية الوطنية والتاريخية وفي هذه المناسبة الثورية العظيمة، نتوجه بالنداء لكل النخب الوطنية، والأحزاب السياسية اليمنية، بضرورة تجاوز الأنانيات الشخصية، والحسابات الضيقة، وترك الخصومات والمناكفات السياسية والمناطقية، وتغليب المصلحة العليا للوطن والشعب، والإصطفاف جميعًا لاستعادة الدولة والجمهورية، ودحر الإمامة العائدة، وتخليص اليمن من الكهنوت والرجعية والتخلف، والانتصار لأهداف ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، والحفاظ على الوحدة الوطنية، والنسيج الاجتماعي، وتخليص الشعب اليمني من المعاناة والجوع التي سببها انقلاب الميليشيا الحوثية الإيرانية. وفي ذات الوقت ندعو شعبنا اليمني الصامد لمواصلة درب النضال والكفاح دون استسلام ولا ملل، حتى نيل التحرر، وتجديد ثورة ال 26 من سبتمبر المجيدة وإحياء مبادئها العظيمة فالشعوب الحية لا تُقهر ولا تسكين ولا تموت، ولا تزيدها المؤامرات والتحديات إلا قوة وإصرارًا على الانتصار لإرادتها الحرة الكريمة. إن الحقيقة التي يجب أن نصارح شعبنا اليمني بها، هي إن انتظار مجيئ الحل من أروقة السياسة والحوار، بات مسألةً مستحيلة، خاصة في ظل تعنت الميليشيا الحوثية، واستمرارها في الحروب الداخلية والخارجية ضد اليمن وهويته وجمهوريته ومصالحه، خدمة للأجندة الإيرانية، كما أن المجتمع الدولي في أحسن الظن، ليس معنيًا بخلق إرادة الشعوب في استعادة الحرية والكرامة، فضلاً عن توجهات الصراع الدولي، وتأثيرها على حسابات المصالح المتعدية، وإنه لن يقرر مصير اليمن واستعادة حريته وكرامته غير الشعب اليمني ذاته، وإن الانقلاب الإمامي الجديد على الثورة والجمهورية، لن يمحوه وينهي أثره إلا ثورة سبتمبرية جديدة، تستكمل ما فات من أهداف 26 سبتمبر الخالدة، وتنهي جذور الإمامة الكهنوتية إلى غير رجعة.” المجد للثورة والجمهورية الخلود لشهداء سبتمبر وأكتوبر وشهداء الجيش والمقاومة عاشت اليمن حرة مستقلة موحدة تيار نهضة اليمن
تحتفل بلادنا هذه الأيام بالذكرى الثانية والستون لثورة السادس والعشرون من سبتمبر 1962 المجيدة، وبهذه المناسبة يتقدم حزب البعث العربي الاشتراكي باسمى آيات التهاني والتبريكات لجماهير شعبنا اليمني العظيم وقيادته السياسية الشرعية ممثلة بمجلس القيادة الرئاسي، كما نهنئ أبطال اليمن الأشاوس في كل جبهات النضال المدافعون عن الشرعية والجمهورية والثورة، الذين بدونهم لم نكن نستطيع أن نحتفل بهذه المناسبة العظيمة، ولا أن ننعم بالحرية والكرامة، لولا تضحياتهم السخية بأرواحهم ودمائهم الزكية، وتسطيرهم ملاحم بطولية في كل الميادين. وتأتي هذه الذكرى وبلادنا تعيش فترة من أسوء الفترات التي مرت بها على مر تاريخها؛ نتيجة الانقلاب الذي قامت به مليشيا الحوثي الإرهابية منذ عشر سنوات على الدولة والشرعية ومخرجات الحوار الوطني، ذلك الانقلاب الذي أوصل بلادنا إلى أن تصنف كواحدة من أسوأ دول العالم في القرن الحالي، ويعيش أبناؤها أسوء كارثة إنسانية في العالم، ذلك الانقلاب الذي هدفت المليشيات الحوثية منه إلى استعادة الحكم الإمامي الذي قضت عليه ثورة السادس والعشرون من سبتمبر 1962، في محاولة لطمسها، وطمس ذلك اليوم المجيد بإعلان انقلابها في الحادي والعشرون من سبتمبر من العام 2014، وهيهات أن يتحقق لها ذلك؛ فثورة السادس والعشرين من سبتمبر، تعتبر نقطة تحول كبيرة، ومرحلة فاصلة في حياة اليمن واليمنيين، وما تشهده بلادنا من احتفالات كبيرة خير دليل على تمسك الشعب بها ورفضه المطلق لعودة الملكية في حلتها الجديدة المتمثلة بالحركة الحوثية، وقد رفض أحرار اليمن رجالا ونساء ، وبمختلف أطيافهم ومكوناتهم : ذلك الانقلاب المشؤوم للإماميين الجدد على الجمهورية والشرعية الدستورية، وكان ردهم مزلزلا ، وخرجوا مدافعين عن ثورتهم وجمهوريتهم، مضحين بأنفسهم وأموالهم وأبنائهم، ولن يتراجعوا إلا بعد القضاء على شرذمة الانقلاب ومن خلفها دولة إيران المجوسية الإرهابية، وطموحاتها في اليمن والمنطقة عموما.
ولقد كان لحزب البعث أدوارا نضالية في ثورة سبتمبر المجيدة، من خلال مجموعة من الثوار المناضلين منهم الشهيد البطل علي عبد المغني وجمال جميل وغيرهما العشرات ممن استشهدوا.
نسأل الله أن يتغمد الشهداء بواسع رحمته، وأن يشفي الجرحى، والنصر على المليشيا الحوثية ومشروعها الطائفي العقائدي البغيض.
صادر عن القيادة القطرية للحزب الاثنين : 26 سبتمبر 2024
أصدر تيار نهضة اليمن بيان بمناسبة العيد الوطني 62 لثورة ال26 من سبتمبر المجيد. نص البيان: “أيها الشعب اليمني العظيم، يطيب لنا بمناسبة الذكرى 62 لثورة ال26 من سبتمبر المجيد، أن نتوجه بأحر التهاني والتبريكات لشعبنا اليمني المناضل المتجاسر على آلامه وجراحاته، ولأبطالنا الميامين الشجعان في ميدان النضال والمقاومة، وهم يواجهون ميليشيا الإرهاب والانقلاب الكهنوتي السلالي الحوثية الإيراني. إن ذكرى ثورة ال 26 من سبتمبر العظيم هي ذكرى انطلاقة اليمن الحديث، ومغادرة الأمة اليمنية مقابر الإمامة والتخلف والكهنوت، إنها ذكرى التحرر من قيود الإمامة والاستعمار ومخلفاتهما في كل أرجاء الوطن الحبيب، وإنها لأعظم حدث في تاريخ شعبنا وأمتنا على مدى ألف عام، حيث كسرت قيود الاستبداد والاستعباد، والذل والمهانة، وقيود الجهل والفقر والمرض، وأنهت عهود الرجعية والتخلف، وسلطة الكهنوت السلالي إلى غير رجعة. يا أبناء شعبنا اليمني الكريم إن معركتنا التي نخوضها اليوم ضد ميليشيا الإرهاب والانقلاب الحوثية، المدعومة ايرانياً، هي ذاتها معركة أحرار ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م، مع الكهنوت الإمامي من بيت حميد الدين وعتاولتهم وحلفائهم من قوى الاستعمار، وإنكم لترون وتشاهدون كل يوم دعوات الميليشيا الحوثية السلالية الإيرانية، وهي تمجد الإمامة، وتحقر من الثورة والجمهورية، وتحارب وتجذر السلالية والعنصرية، وتجرف الهوية الوطنية، وتستدعي الهوية الفارسية، فضلاً حروبها الكارثية التي تشكل امتداداً لحروب الإمامة السلالية ضد الأمة اليمنية، ومحاصرة الشعب، ونهب خيراته، وقطع مرتبات الموظفين، وتطييف مناهج التعليم، وحشد الأطفال إلى الحارق والجبهات، وتعميق الصراع الطائفي وتفكيك النسيج الإجتماعي، و تدمير مؤسسات الدولة، وهوشمة الوظيفة العامة، وقتل المدنيين واستهداف النازحين بالصواريخ، وتدمير المدن، وتفجير منازل المواطنين، وتحويل المدارس إلى ثكنات عسكرية، وتدمير الاقتصاد، وافتتاح المقابر والسجون، وغيرها من الجرائم والأساليب التي هي امتداد لسلوكيات الإمامة الكهنوتية البائدة، واستنساخ للمشروع الخميني، والأطماع الفارسية، ولقد اختارت الميليشيا الحوثية الإمامية، يوم تنصيب الكاهن محمد البدر 21 سبتمبر، ليكون يوم النكبة الوطنية، يوم انقلابها على الثورة والجمهورية والديمقراطية والشرعية، واحتلال صنعاء وكل مؤسسات الدولة، ومصادرة حرية الشعب وإرادته. يا أبناء أمتنا اليمنية العظيمة …. إننا اليوم ونحن نشاهد ما حل بأمتنا ووطنا الحبيب جراء انقلاب هذه الميليشيا الإمامية السلالية الإرهابية، وحروبها المدعومة ايرانياً ضد الدولة والشعب في كل مجالات الحياة، ندرك كل الإدراك، حجم المعاناة التي يمرً بها شعبنا اليمني المتجاسر على جراحاته، وهو يواجه شتى ألون الحصار والعذاب والمشقة فوق الاحتمال، بهدف تركيعه لأهداف السلالة العنصرية، وسلطاتها الميلشاوية الانقلابية، وها نحن بعد عشر سنوات من المواجهة بتنا على يقين تام، إن تفرق أحزابنا ونخبنا السياسية والعسكرية، هو السبب الرئيس الذي أتاح للميليشيا الإمامية الحوثية الإيرانية النفاذ إلى صن جمهوريتنا العتيدة، وتنفيذ مخططها الكنوتي، والتجرؤ على الثورة والجمهورية، في محاولة لتدوير عجلة التاريخ إلى الوراء، واستعادة نهج بيت حميد الدين بالقوة والقهر، مستعينة بدعم الخارج، لإبقاء اليمن ساحة مفتوحة أمام الأطماع الإيرانية. إننا ومن منطلق المسؤولية الوطنية والتاريخية وفي هذه المناسبة الثورية العظيمة، نتوجه بالنداء لكل النخب الوطنية، والأحزاب السياسية اليمنية، بضرورة تجاوز الأنانيات الشخصية، والحسابات الضيقة، وترك الخصومات والمناكفات السياسية والمناطقية، وتقديم المصلحة العليا للوطن والشعب، والإصطفاف جميعا لاستعادة الدولة والجمهورية، ودحر الإمامة العائدة، وتخليص اليمن من الكهنوت والرجعية والتخلف، والانتصار لأهداف ثورتي 26 سبتمبر و14 أكتوبر، والحفاظ على الوحدة الوطنية، والنسيج الاجتماعي، وتخليص الشعب اليمني من المعاناة والجوع التي سببها انقلاب الميليشيا الحوثية الإيرانية. وفي ذات الوقت ندعو شعبنا اليمني الصامد لمواصلة درب النضال والكفاح دون استسلام ولا ممل، حتى نيل التحرر، وتجديد ثورة ال 26 من سبتمبر المجيد، فالشعوب الحية لا تقهر ولا تسكين ولا تموت، ولا تزيدها المؤامرات والتحديات سوى قوة وإصراراً على الانتصار لإرادتها الحرة الكريمة. إن الحقيقة التي يجب أن نصارح شعبنا اليمني بها، هي إن انتظار مجيئ الحل من أروقة السياسة والحوار، بات مسألة مستحيلة، خاصة في ظل تعنت الميليشيا الحوثية، واستمرارها في الحرب الداخلية الخارجية ضد اليمن وهويته وجمهوريته ومصالحه، خدمة للأجندة الإيرانية، كما أن المجتمع الدولي في أحسن الظن، ليس معنياً بخلق إرادة الشعوب في استعادة الحرية والكرامة، فضلاً عن توجهات الصراع الدولي، وتأثيرها على حسابات المصالح المتعدية، وإنه لن يقرر مصير اليمن غير الشعب اليمني ذاته، وإرادته الحرة الكريمة، وإن الانقلاب الإمامي الجديد على الثورة والجمهورية، لن يمحوه وينهي أثره إلا ثورة سبتمبرية جديدة، تستكمل ما فات من أهداف 26 سبتمبر الخالدة، وتنهي جذور الإمامة الكهنوتية إلى غير رجعة.” المجد للثورة والجمهورية الخلود شهداء سبتمبر وأكتوبر وشهداء الجيش والمقاومة عاشت اليمن حرة مستقلة موحدة تيار نهضة اليمن 2024/09/26
بعث رئيس تيار نهضة اليمن الدكتور علي البكالي برقية تهنئة للدكتور رشاد العليمي رئيس مجلس القيادة الرئاسي بمناسبة الذكرى ال 62 لثورة 26 سبتمبر المجيدة
نص التهنئة
تهنئة بالذكرى 62 لثورة ال 26 من سبتمبر المجيد.
فخامة رئيس مجلس القيادة الرئاسي رئيس مجلس القيادة الرئاسي المحترم
يطيب لنا في تيار نهضة اليمن أن نتوجه إلى فخامتكم بأحر التهاني والتبريكات بمناسبة اليوم الوطني 62 لثورة ال 26 من سبتمبر المجيد، وعبركم نهنئ الحكومة والبرلمان والشورى، وكافة شعبنا اليمني المناضل المتجاسر على آلامه وجراحاته، وأبطالنا الميامين الشجعان في ميدان النضال والمقاومة وهم يصدون عدوان ميليشيا الإرهاب والانقلاب الكهنوتي السلالي الحوثية الإيرانية، على الشعب اليمني ودولته ومقدراته. لقد سجل الثوار الأبطال في يوم ال 26 من سبتمبر أعظم إنجاز في تاريخ أمتنا وشعبنا اليمني، فقد كسروا أغلال الكهنوت وبددوا ليل الإمامة وخرافات الزمن، وكشفوا الستار عن قبائح أفعالها، وأناروا طريق الأجيال نحو الحرية والاستقلال والعلم والمعرفة والتقدم، ولقد شكلت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر 1962م ميلاد فجر أمتنا اليمنية المعاصر، ذلك الميلاد الذي تحطمت فيه قيود الاستبداد والإمامة والكهنوت، وأعلن فيه شعبنا الكريم القضاء على الثالوث الإمامي الرهيب ممثلاً في الجهل والفقر والمرض.
فخامة الرئيس إن انقلاب الميليشيا الحوثية الإيرانية على الدولة والجمهورية في 21 سبتمبر 2014م، يعني بكل الطرق عودة الإمامة الكهنوتية التي أطاح بها شعبنا الأبي يوم ال 26 من سبتمبر 1962م، وإن أسرة بيت حميد الدين تتشكل اليوم من جديد من خلال بيت بدر الدين الحوثي الذي كان أحد مرافقي محمد البدر في حروبه ضد الجمهورية، وإن اختيار الكهنوت الحوثي ليوم 21 سبتمبر، للانقلاب على الجمهورية والدولة والشرعية، وهو ذكرى تنصيب الهالك محمد البدر إماما بعد أبيه، لم يكن سوى رسالة واضحة بعودة الإمامة والكهنوت، وانقلابها على الثورة والجمهورية، ولا مناص لشعبنا اليمني العظيم من تجديد ثورته المباركة، ثورة السادس والعشرين من سبتمبر، لتطهير الوطن من القوى الإمامية الظلامية العائدة، ومشروعها الكهنوتي الإيراني الجديد. وإننا في تيار نهضة اليمن إذ نرفع لفخامتكم ولشعبنا اليمني العظيم التهاني والتبريكات بهذه الذكرى العظيمة، فإننا على يقين تام بأن شعبنا اليمني العظيم قاب قوسين أو أدنى من تكرار ثورة السادس والعشرين من سبتمبر المجيد، لكنس ما تبقى من فلول الإمامة العائدة، وميليشياتها الحوثية، وإنه ليوم موعود. د. علي قاسم البكالي رئيس الهيئة الإدارية لتيار نهضة اليمن 2024/09/26